أعلن مسؤولون في حركتي فتح وحماس أنهم يتقدمون باتجاه تشكيل حكومة انتقالية فلسطينية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، مرجحين الإعلان عن هذه الحكومة التي سيترأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في وقت لاحق من هذا الشهر. وتبادل وفد فتح برئاسة عضو اللجنة المركزة عزام الأحمد ووفد حماس برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق الأسماء المرشحة للانضمام إلى الحكومة على أن يجتمعا ثانية قريبا قبل اجتماع مرتقب بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العشرين من الشهر الجاري في القاهرة. وقال بيان رسمي مصري "توافق الجانبان على تفعيل عمل المجلس التشريعي الفلسطيني وفقا لما سبق الاتفاق عليه، واستعراض ملامح وآليات وأعضاء الحكومة الفلسطينية المقبلة".

من جهة أخرى فقد صعدت الحكومة الإسرائيلية من أنشطتها الاستيطانية بقرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إقامة مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في الأراضي الفلسطينية. وأعلن نتنياهو عن نقل 30 عائلة من المستوطنين من البؤرة الاستيطانية "أولبانا" ومعهم 300 عائلة استيطانية جديدة إلى مستوطنة "بيت إيل" القريبة من رام الله. وقال "إننا لسنا غرباء في بيت إيل ولسنا غرباء في يهودا والسامرة.. هذه هي أرض أجدادنا. أقول ذلك هنا في القدس وأقوله في أي مكان بالعالم".