ماذا سيكون لو تجاوز النصر عقده؟! وكيف سيكون شكل عودة العالمي؟! وكما هو الحال في الهلال، فالنصر أيضاً يعاني بسبب جاره، فمنذ اختار النصراويون "العالمية صعبة قوية" أهزوجةٌ لهم، يتفنون بترديدها إدارةً ولاعبين وجماهير، وهم تصعب عليهم حتى البطولات المحلية!

العالمية لم تعد صعبة فقط على الهلال وبقية الأندية السعودية، بل وحتى على النصر "عالمي زمانه" أضحت صعبة عليه، ولم يعد يستحق ترديد أهزوجة كهذه تستفز الخصوم، وتُلقي بهم في مهاوي الردى سوى جماهير أصفر الغربية، ذي إنجاز الوصول - الذي قد يستحق أن نعتبره حديثا!.

عناصرياً، يستحق النصر المنافسة، ولكن على الورق فقط، أما في الميدان، فلا حسني ولا حميدان، والوضع من جرفة لدحديرة، فالنفسيات النصراوية عبث بها مدرج الأصفر ومنصته!

مباريات مشي حالك!

لا إهانة في أن تعتذر عن بعض الوديات، التي لا تضيف لمنتخبك الوطني شيئاً، بل الكارثة أن تهتم بوديات، يضيف للاعبيك بقاؤهم في منافسات الدوري، أكثر مما هي تضيف!

هللنا ورحبنا بتجربة إسبانيا، واعتبرناها خطوة في الطريق الصحيح، لكن فكر الحرس القديم ما زال معشعشاً في أركان إدارة المنتخبات، التي تمنيت كثيراً أن تكتفي بلقاء منتخب الأرجنتين هذه الفترة، عوضاً عن لقاءات إضافية مع منتخبات مشي حالك.

سألت صديقا عن اسم منتخب يلتقيه منتخبنا ودياً، فأجاب: هناك فرق في أحياء مدينة جدة، تفوق إمكانات منتخب الكونجو، والذي يتفوق علينا - برأيي - على الورق فقط.

نعود ونطالب، قارعوا المتفوقين ودياً لتتمكنوا من مقارعتهم رسمياً!