حقق المرشح الجمهوري إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية ميت رومني الذي بات شبه مؤكد كسب تأييد حزبه لمواجهة أوباما في نوفمبر، انتصارا رمزيا في الانتخابات التمهيدية في ولاية أنديانا.
ومن المفترض أن يفوز رومني الذي لم يعد ينافسه سوى رون بول بسهولة أيضا في الانتخابات التمهيدية في فرجينيا الغربية وكارولاينا الشمالية. وحصل رومني على 865 مندوبا من أصل 1144 ضروريين للفوز بتأييد الحزب. ومع أن رومني سيقترب من هذا الرقم في حال فوزه في هذه الولايات الثلاث الأخيرة، إلا أنه لن يبلغه بعد.
إلى ذلك، خسر السناتور الأميركي البارز ديك لوجار والعضو في مجلس الشيوخ منذ 35 عاما، أمام ريتشارد موردوك المرشح المحافظ في انتخابات تمهيدية مساء أول من أمس في معقله أنديانا، حسبما أفادت وسائل الإعلام الأميركية أمس. وأظهرت التوقعات الأولى التي أعلنتها شبكتا "سي إن إن" و"إم إس إن بي سي" أن موردوك الذي يحظى بدعم "حزب الشاي" المتشدد فاز بنحو 60% من الأصوات. وكان لوجار (80 عاما) والأقدم من بين أعضاء مجلس الشيوخ، انتخب في المجلس في عام 1977. وشغل بعد ذلك مرتين منصب رئيس لجنة الشؤون الخارجية. وكتب الرئيس الأميركي باراك أوباما في بيان "بصفتي صديق وزميل سابق، أريد أن أعبر عن عميق امتناني للعمل اللافت الذي أداه ديك لوجار في مجلس الشيوخ الأميركي". وأضاف أوباما "حتى لو لم أكن متفقا مع ديك حول جميع المسائل، إلا أنني لاحظت عندما كنت عضوا في مجلس الشيوخ أنه غالبا ما أبدى رغبة في مد اليد إلى الفريق الآخر والعمل على إحراز تقدم في الملفات". وأقر أوباما بأن الجهود التي تبذلها إدارته "لمكافحة أخطر الأسلحة في العالم تستند إلى العمل الذي بداه السناتور لوجار". فقد كان لوجار ناشطا بشكل خاص حول قضايا نزع الأسلحة النووية. وفي عام 1992 وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي، أطلق مع السناتور سام نان مشروع قانون يسهل تفكيك الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية في الكتلة السوفيتية السابقة.