واصلت لجنة المئة أمس مشاوراتها لاختيار مرشح رئاسي لدعمه في الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة، على أن يتم تشكيل فريق رئاسي يضم المرشحين الذين يقبلون التنازل عن الترشح بحيث يتم اختيارهم كنواب للرئيس. وقال عضو اللجنة عبدالخالق فاروق "لم يتم تحديد ماهية الرئيس حتى الآن، وهناك محاولات ومفاوضات تجرى الآن لتكوين فريق رئاسي، والفكرة الجوهرية في عمل اللجنة هي تشكيل لجنة من الشخصيات الوطنية للتفاوض مع حمدين صباحي وعبدالمنعم أبو الفتوح على أن يتم اختيار مرشح منهما، وأن يكون الآخر نائبا له، وتكون المستشارة نهى الزيني نائبا ثانيا للرئيس". من جانبه أكد المستشار زكريا عبدالعزيز أن فكرة عمل اللجنة تعبر عن الثورة، وأضاف "هذه الطريقة ستجنب البلاد الخلافات والانشقاقات وستخدم المصلحة العامة في هذه الفترة الحرجة".
بدوره قال محامي الجماعة الإسلامية منتصر الزيات إن أبو الفتوح هو الأنسب في هذه المرحلة، مبررا ذلك بأنه "يعبر عن قوى الثورة المختلفة، وعلى جماعة الإخوان المسلمين سحب مرشحها للرئاسة، وأن تتوافق مع الآخرين، وإن لم تفعل فلتتحمل المسؤولية التاريخية".
إلى ذلك أكد المتحدث باسم الحملة الرسمية للمرشح أحمد شفيق تمسكه بمواصلة السباق، وقال أحمد سرحان "خبر انسحاب شفيق من انتخابات الرئاسة عار تماما من الصحة، وكلمة انسحاب ليست ضمن قاموس الفريق الذي يغالب أحزانه في وفاة زوجته". ونفى سرحان ما أذاعته قناة "CBC" من أن حرم الفريق الراحلة هي شقيقة الجاسوس الشهير رأفت الهجان.
من جهة أخرى أعربت جمعية الدعوة السلفية عن استيائها إزاء بعض التصرفات التي صدرت من بعض مؤيدي المرشح الرئاسي المستبعد حازم صلاح أبو إسماعيل الذين يعتصمون حاليا في ميدان التحرير، مؤكدة أن أيا من أعضائها لا يشارك في هذا الاعتصام. وفي ما يتعلق بالموقف من قضية الاتفاق على مرشح إسلامي موحد، أعلنت الجمعية عن تمسكها بموقفها الذي طرحته للتوافق على مرشح إسلامي، وأنها لم تحدد موقفها بعد، ولن تحدده إلا بعد الإعلان النهائي لقائمة المرشحين في 26 الجاري.