- هكذا صرخ البرتغالي (مورنيو) المدرب الأول في العالم - كما يزعم محبوه - بعد خسارة فريقه ريال مدريد مباراته الثانية أمام خيتافي في الدوري الإسباني، وهو الذي تعادل في المباراة الأولى أمام فالنسيا، لتكون حصيلة حامل اللقب في الموسم الماضي مجرد نقطة يتيمة من مباراتين ليثور المدرب البرتغالي ويقول (هذا لا يليق بريال مدريد).
- هذا على صعيد الدوري الإسباني حيث صار الفارق بين الريال والبرشا (المتصدر) خمس نقاط ونحن ما زلنا في أول جولتين.. ولكن هذه ليست كل خسائر فرقة (مورينيو) خلال انطلاقة الموسم لأنه خسر أيضاً الخميس الماضي ذهاب الكلاسيكو أمام برشلونة في بطولة كأس السوبر الإسباني.
- صفعات متلاحقة يتلقاها أفضل مدرب في العالم، بعضها من منافسه اللدود.. وربما هو موعود بصفعةٍ أخرى في إياب كأس السوبر بيد برشلونة أيضاً.. لكن كل ذلك لا يعني لهم شيئاً في تلك البقعة المتطورة من العالم التي احترفت كرة القدم وعرفت كيف تتعامل مع متغيراتها، حيث لم نسمع بأن هناك مطالبات من جماهير النادي أو الإعلام الإسباني بإقالة المدرب.
- أتخيل أن ما يحدث لـ(مورينيو) من خسائر متوالية في بداية الموسم حدثت لمدرب من المدربين العاملين في ملاعبنا.. كيف ستكون ردة فعل الإعلام والجماهير ومن يسيِّر النادي..؟! لا شك أن المطالبة برحيله ستكون الخيار الأول على طاولة النقاش، وسيخرج من أعضاء شرف الفريق من يستغل الفرصة فيهاجم المدرب ومن أحضره من أجل نيل (بقعة ضوء).
- أما في العالم (الفاهم كورة) فإن المدرب هو جزء من المنظومة ولا يمكن تحميله كل شيء وتبرئة اللاعبين والإدارة من كل شيء.
- ولهذا لا تستغربوا أن يحقق هذا المدرب وفريقه الملكي - الذي لم يفز هذا الموسم في أي مباراة - غداً الأربعاء الفوز على برشلونة ويخطف كأس السوبر الإسباني خلافاً للمتوقع.. أما إن خسر (وهذا هو الأقرب) فلا يمكن لنا أن نسمع من يطالب برأسه على الإطلاق.
- متى نصرخ نحن أيضاً بالمتحكمين برياضتنا الذين يبرؤون أنفسهم من أي إخفاق قائلين لهم: (هذا لا يليق).
ع الطااااااااااااااااااير
- أثبت الشباب والأهلي أن مواجهاتهما هي الأقوى والأمتع والأكثر إثارة (داخل الملعب وخارجه) في الموسمين الأخيرين.
- الإعلام والإثارة هي تابعة للمتفوقين ومتلازمة للمتميزين.. ولهذا فلا غرابة فيما يحدث حالياً بين الشبابيين والأهلاويين من سجالات إعلامية فهي انعكاس لتفوقهما داخل الملعب.. ها نحن نشاهد غياب الإثارة عن ديربي الرياض وجدة وحضورها في كلاسيكو الشباب والأهلي وذلك بسبب تفوق الفريقين الفني.
- بنهاية الجولة الثالثة: تتصدر فرق (الشباب والاتحاد والفتح) سلم الترتيب بسبع نقاط.. هل قلت الفتح..؟! نعم.. إنه أكثر نادٍ يجبرك على احترامه والتصفيق له.. فبالرغم من قلة الإمكانيات المادية إلا أنه هزم الهلال والشعلة وتعادل مع النصر ليتصدر مع الشباب والاتحاد.
- الفريق الهجراوي هو الآخر يستحق الإشادة.. فهو في المركز الرابع بخمس نقاط متقدماً على الهلال والنصر والأهلي (الذي بقيت له مباراة مؤجلة).
- المهم أن يستمر تميز فارسَي الأحساء في دوري زين للمحترفين.
- المحترف الأجنبي في ملاعبنا هذا الموسم أفضل بكثير من المواسم السابقة.. يبدو أن أنديتنا قد وعت دروس الماضي.