لم ينكر مدير جامعة الملك خالد الدكتور عبدالله بن محمد الراشد، وجود بعض القصور في كليات الجامعة، عطفا على ضخامة شريحتها في حين أن بعضا من طلبات كلية التربية للبنات لم تصله ولا يعلم بها، مؤكدا أن ما حدث في الكلية تجاوزإيصال المطالب بالطرق المشروعة إلى الفوضى، والعبث بالممتلكات.

وأشار في تصريحات لـ"الوطن" أمس، إلى أن من صورالفوضى التي أحدثتها الطالبات حجز مجموعة من المقاعد في الفناء بسلاسل وقفلها كمجموعات، ومنع الأخريات من الجلوس عليها، فضلا عن قيام بعضهن بتأجير بعض صناديق الأمانات لأخريات، وهي مقدمة من الجامعة لحفظ الأغراض للجميع دون استثناء.

ولم يستبعد الراشد دخول بعض الفتيات من خارج الكلية بهدف إثارة الفوضى، في ظل عدم وجود بطاقات هوية تثبت صور الطالبات بهدف التأكد عند بوابة الدخول من أن من يدخلن هن من طالبات الكلية، في ظل رفض المجتمع تصويرهن إلى درجة تهديد بعض منسوبي الجامعة بالقتل إذا صوروا بناتهم.

وأضاف الراشد أن شرارة الأحداث بدأت من عصر الأحد الماضي عندما دخلت طالبات لأداء اختبار القياس مما استدعى صرف عمال النظافة الذين يتولون أعمال النظافة خارج وقت الدوام الرسمي، وتسببن في رمي العديد من النفايات، لتتفاجأ طالبات الكلية صباح اليوم التالي بأن مستوى النظافة غير لائق مما أدى إلى حدوث ما حدث.

ولفت إلى أن من بين الطالبات من استخدمن طفايات الحريق للعبث بها، مشيرا إلى أن هناك قرابة 19 عاملة نظافة يقمن بالتنظيف بشكل مستمر، إلا أنه يجب أن تتضافر جهود الطالبات معهن للحصول على بيئة نظيفة، في ظل وجود سبعة آلاف طالبة. وقال الراشد إن عدد المقاعد المتوفرة في الفناء أكثر من 120 مقعدا، وسنعمل على إضافة غيرها عند الحاجة.

وبين أن مبنى كلية التربية يحتوي على 95 قاعة تستوعب الواحدة منها 70 طالبة. ولم ينكر الراشد تنظيم حملات ضد مسؤولي الجامعة، إلا أنها من غير دلائل، وتظل مجرد انطباعات. وعن مباني الكليات في المحافظات، أوضح الراشد أن أفضل المباني المتوفرة تم استئجارها وليست كل طموحنا، وبدأت الجامعة في ترسية عدد منها للإنشاء، معترفا بأنها لا تخلو من أوجه القصور، ولكن هناك ضرورة قصوى لاستخدامها في ظل عدم توفر البديل في الوقت الحالي.