فتاةٌ محترمة توهمت أن "ذكراً ما" هو فارس أحلامها، وخيَّب ظنها، كالشمس عبرت وحلاً: لم تجفِّفْه ولم يلوِّثها، وتظل في سمائها وهو في مستنقعه!