ما فعله العاملون بمركز تأهيل محافظة عفيف جرم شنيع لا يقبله ذو قلب رحيم، تلك الأيدي التي دنسها الحقد بدلاً من الرحمة والعطف، وتلطخت بزور الضلال والتضليل لمن استأمنها وأمنها على فلذة كبده، وهذه التصرفات تندد بعهد قريب ينقرض فيه السلوك الحسن، والتقويم السليم، والاستهتار بجلب من لا يعي قيمة العمل الإنساني خدمةً وأداءً وتعاملاً!
ذاك المقطع الذي أخرج لنا تلك القلوب التي غاصت في الجرم، ضد من لا حيلة له، نعم.. طفل بريء أوقفته الإعاقة، وحرمته نعمة الإدراك، ولكن استيقظت فيه حرارة الضرب، وقوة البطش، فحرك لسانه بأنين الآهات كي يسمعه ويشاهده الرأي العام!
وزارة الشؤون الاجتماعية تتحمل المسؤولية، يجب أن تنفض هذا العبث وتقوم هذا الاعوجاج الإنساني والسلوكي، حتى تخرج لنا حللا جديدة من الإصلاح، نشاهدها بأم أعيننا تتزين فيها برداء الطهر ونقاء الصدق، بجودة ملمس ناعم أنيق يخرج من أذهاننا ذلك الجرح الذي لن تضمده التصريحات ولا اللقاءات ولا التحقيقات!