دلت الدراسات التي نشرت في العالم وأجريت في الولايات المتحدة على أهمية مهنة الصيدلة بالنسبة لباقي التخصصات. وكانت النتائج مذهلة جداً بعد أن انضم إلى الأطباء فريق من الصيادلة لستة أشهر.
فعلى سبيل المثال -لا الحصر- يتمثل دور الصيدلي في تقليل الإصابة بالعوارض الجانبية للأدوية بنسبة ( 66%) وتوفير ما يزيد على 270 ألف دولار تقريبا كان من الممكن صرفها على علاج مشاكل طبية ناتجة عن العوارض الجانبية للأدوية. وهذه تكفي بالنسبة لنا بما أننا بحاجة لزيادة الطاقة الاستيعابية والبشرية من الاختصاصيين وغيرهم في المستشفيات الحكومية. كما لوحظ أن 366 من بين 400 تدخل للصيادلة في الخطط العلاجية يثمر عن تلافي أخطاء طبية فادحة للأطباء. وهذا أيضاً مهم بالنسبة لنا بحكم أنه لا يمكن أن يمضي عليك شهر دون أن تقرأ، أو تسمع عن خطأ طبي قاتل في مستشفـياتنا. هذا بخلاف ما يحدث يومياً من أخطاء طبية غير معلنة من أصحاب الشهادات المزورة الذين امتلأت بهم المستشفيات. زد على ذلك أنه وبحسب الإحصائيات "أن عدد الصيادلة السعوديين في القطاعين الحكومي والخاص لا يتجاوز 11% من الصيادلة العاملين في المملكة.
ورغـم ذلك فإن الصيادلة حقهم مهضوم في الرواتب والبدلات. فلا يصرف لهم بـدل سكن كالأطباء على الرغم من أنهم درسوا التخصص ذاته. . نطالب بأن ينظر نظرة مستقبلية للصيادلة وباستقطابهم لمستشفياتنا بزيادة رواتبهم وبدلاتهم مسـاواةً بإخوانهم الأطباء بدلاً من أن تسـتولي عليهـم شركـات الأدويـة المحلية أو الدول الخليجية المجاورة.