قالت دراسة لمؤسسة آي ديت السويسرية أنَّ السوق العالمية للكُتب الإلكترونية (تُعرف أيضاً باسم الكتب الرقمية) ستشهد ارتفاعاً بنسبة 30% خلال العام الواحد بين الأعوام 2012 و2015، ليصل حجم سوقها إلى 6,6 مليار فرنك (7,1 مليار دولار) في عام 2015. وطبقاً للدراسة فإنَّ سوق الكُتب الإلكترونية ستُمثِّل 12% من مجموع سوق الكتاب في عام 2015، وأنَّ سوق الكتب الإلكترونية ستشهد ارتفاعاً قوياً يصل معدله العام إلى 24% في العام الواحد بين الأعوام 2012 و2014، ليرتفع بذلك حجم الوحدات المباعة مِن 3,3 مليون وحدة في عام 2010 إلى 29,8 مليون وحدة في 2014. وسيكون التقدم أبطأ في أميركا الشمالية، وهي سوق ناضجة كانت أول من شهدت توسعاً في سوق الكتاب الإلكتروني، مُقارنة مع السوق الأوروبية التي تمر حالياً بمرحلة اللحاق بالسوق الأميركية.

والدول الأكثر تقدماً في مجال استحواذها على حصة سوق الكتاب الإلكتروني هي الولايات المتحدة، وكندا، وبريطانيا، وفي الدول الثلاث هذه لا توجد أنظمة تحدد أسعار الكتاب الإلكتروني. وأكدت الدراسة أنَّ السعر هو العنصر الحاسم في ازدهار مبيعات الكتاب الإلكتروني، ففي الولايات المتحدة، على سبيل المثال، الفرق بين السعر المتوسط للكتاب العادي والكتاب الإلكتروني هو بحدود 50% (لصالح الكتاب الإلكتروني) في حين أنَّ الفرق في فرنسا 20% (لصالح الكتاب الورقي) مما لا يُشجِّع المستهلك على الاتجاه نحو الكتاب الإلكتروني. وتقول مديرة الدراسات في مؤسسة دايت صوفي لوبرانو: إنه يجب تقديم الكتاب الإلكتروني بسعر يقل عن سعر كتاب الجيب إذا ما أريد الوصول إلى استهلاك واسع للكتاب الإلكتروني، وتحقيق انتشار أوسع للثقافة.