"الصدق هو أكبر تصالح مع الذات لأنه يولد داخلك قناعة بنقائصك ونقاط الكمال فيك، أي لا يجعل منك نسخة معادة بل معدلة. حتى إنه يجعلك تبدع في إيجاد حلول لأي عارض في مشوار حياتك. يصيبك بالتهيؤ للغد بشكل أكثر رقيا وإنسانية".
تذهب الكاتبة إلهام الجعفر الشمري في كتابها "أبجدِيَّات الحُبّ" إلى سبر أغوار الروح وتحفيز الكامن من الطاقة بها لتدفع بالإنسان من الحالة السلبية وكل ما يترتب عليها إلى الجانب المضيء والخير الساكن فيه لحالة إيجابية تصل بالإنسان إلى مرحلة من الهدوء والسكينة التي يحتاجها هذه الأيام بفعل الضغوط الحياتية التي يعيشها.
ويبدو جليا أثر اشتغال الشمري بالتطوير الذاتي للفرد واهتمامها بالبرمجة العصبية اللغوية، وكونها مشرفة على تطوير المناهج للمدارس الخاصة والأهلية في المنطقة، أثر ذلك بشكل جدي لكي تخوض وتعطي جل خبرتها العملية ليصبح الكتاب مادة جيدة جدا لمن يبحث عن النجاح، ويحمل رؤى للتطلع للأمام.
توقع الجعفر كتابها في بيروت، الخميس المقبل، ويذكر أن الجعفر كاتبة برزت في العقد الأخير من خلال كتاباتها في الصحف المحلية، إضافة إلى أنها عملت مذيعة متعاونة مع إذاعة الرياض بين عامي 1420-1424.