برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، يعقد المنتدى الخليجي الدولي للبنية التحتية وتأثيرها على البيئة أعماله، بحضور 1000 مشارك وباحث ومهتم، تحت شعار "استعراض لمشاريع البناء الأخضر والبنى التحتية في منطقة مجلس التعاون لدول الخليج" في 17 يناير المقبل في فندق حياة بارك بجدة. ويستمر المنتدى لمدة ثلاثة أيام. ويشارك في المنتدى الذي تشرف عليه الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة وبشراكة استراتيجية لأمانة محافظة جدة، وتنظمه الجمعية السعودية للبيئة، وزراء ومتحدثون وأمناء المدن الخليجية والمتخصصون والمهتمون والباحثون في مجال البنية التحتية والبناء الأخضر وأثرهما على البيئة.
ونوه الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة الأمير تركي بن ناصر، برعاية خادم الحرمين وموافقته على إقامة المنتدى.
من جهته، أوضح المدير التنفيذي للجمعية السعودية للبيئة الأمير نواف بن ناصر، أن المنتدى يناقش محورين مهمين هما مشاريع البناء الأخضر وبنية النقل التحتية، مشيرا إلى أن هناك الكثير من الأخطار التي تهدد البيئة وقد تؤدي إلى تدهورها ولابد من عقد مثل هذه المنتديات من أجل بحث كافة الحلول، ووضع الآليات التي تعمل على وجود منهجية واستراتيجية علمية وعملية من أجل بيئة صحية تحمي الأجيال القادمة.
وأشار إلى أن المنتدى سيستعرض الإدارة الفعالة للمملكة وجهودها في التوسع في إقامة مشاريع البناء الأخضر ضمن استراتيجية طموحة تهدف في المقام الأول إلى حماية البيئة ووجود مجتمعات قادرة على التعامل مع البيئة بوعي وإدراك، لتحقيق الأهداف التي يمكن من خلالها الوصول إلى بيئات نظيفة فيها الكثير من الحماية من أية أخطار تحدق بها.
إلى ذلك، أكدت عضوة مجلس الإدارة، ونائبة المدير التنفيذي للجمعية الدكتورة ماجدة أبو راس، أن المنتدى يعد من أبرز المنتديات التي تبحث في مصير الإنسان كهدف ورسالة وحماية الأجيال المقبلة من خطر وشيك قد يقع لهم في المستقبل.
وأوضحت أن سوق المشاريع في السعودية حقق زيادة بنسبة 200% لتصل إلى 647 مليار دولار مع إضافة عشرة مشاريع جديدة بقيمة 4.4 مليارات دولار إلى مؤشر المشاريع في مجال البنى التحتية والنقل ومشاريع المباني وما إلى ذلك، مؤكدة أن كل هذا العمل من أجل وجود مشاريع مبانٍ خضراء وبنية تحتية ونقل، تتناسب مع البيئة والمحافظة عليها.