تواصل الإدارة العامة للمتابعة الإدارية بوزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع لجنة قضايا شاغلي وشاغلات الوظائف التعليمية، دراسة نحو 300 قضية لمعلمين ومعلمات تم إبعادهم عن الطلاب والطالبات لتعارض قضاياهم مع ميثاق أخلاقيات المهنة، تمهيدا لصدور قرارات وأحكام ضدهم.

وعلمت "الوطن" من مصادر مطلعة بوزارة التربية، أن نحو 300 معلم ومعلمة موقوفون عن العمل في المدارس نظرا لوجود قضايا ضدهم، بعضها أخلاقية وقعت داخل المدارس، وأخرى تتعلق بالسلوك العام، وجميعها تتعارض مع أخلاقيات مهنة التعليم، وأن جميع هذه القضايا تدرسها جهات معنية في الوزارة تمهيدا لاستكمال إصدار قرارات طي قيد أو تحويل هؤلاء المعلمين والمعلمات إلى أعمال إدارية بعيدا عن الطلاب والطالبات.

وأوضحت المصادر، أن نصف عدد هذه القضايا في إدارات تعليم الرياض وجدة والشرقية، وأن أقسام المتابعة الإدارية في إدارات التعليم تنسق مع جهات أخرى أمنية واجتماعية لاستكمال هذه القضايا، وأن إبعاد هؤلاء المعلمين والمعلمات جاء لحماية الطلاب والطالبات من أي أخطار فكرية أو أخلاقية.

وأضافت "بعض هؤلاء في السجون، وآخرون ينتظرون أحكاما قضائية للبت في موضوعهم، ويصرف لهم نصف راتب حاليا، حتى استكمال قضاياهم من النواحي القضائية والقانونية، وتنسق الإدارات التعليمية في المناطق حاليا مع جهات أمنية وأخرى معنية بهذه القضايا بخصوص 250 قضية ضمن القضايا السابقة، تمهيدا لتطبيق أنظمة الخدمة المدنية القاضية بنقل من يثبت تورطه في قضيته إلى وظيفة إدارية في التعليم أو أي جهة أخرى بحسب ما تقتضيه الحاجة".

من جهته، عمم رئيس لجنة قضايا شاغلي الوظائف التعليمية في وزارة التربية يوسف العمران، على إدارات التربية والتعليم 3 استبيانات، تهدف إلى قياس قدرات مديري ومديرات المدارس حول تعاملهم المباشر مع قضايا المعلمين والمعلمات، ومدى قدرتهم على أرشفة إجراءاتها حاسوبيا، للتعامل المباشر معها من قبل مسؤول بإدارات التعليم والوزارة.

وتضمن التعميم، برنامجا آخر يهدف إلى مساعدة مديري ومديرات المدارس على التعامل مع مخالفات قضايا شاغلي الوظائف التعليمية، وتنمية مهاراتهم للتعامل مع هذه المخالفات داخل مدارسهم، وإكساب المعلمين والمعلمات مهارات تفادي الوقوع في هذه المخالفات.


ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم:

• يتضمن 8 مواد رئيسة تعبر في مجملها عما ينبغي أن يتحلى به كل معلم وما يتعين عليه أن يقوم به عند أدائه لرسالته وتعامله مع أبنائه الطلاب وزملائه العاملين والوطن بشكل عام والأمة الإسلامية التي ينتمي إليها والإنسانية جمعاء.

• أخلاقيات مهنة التعليم هي السجايا الحميدة والسلوكيات الفاضلة التي يتعين أن يتحلى بها العاملون في حقل التعليم العام فكراً وسلوكاً أمام الله ثم أمام ولاة الأمر وأمام أنفسهم والآخرين، وتترتب عليهم واجبات أخلاقية.

• يهدف الميثاق إلى تعزيز انتماء المعلم لرسالته ومهنته، والارتقاء بها والإسهام في تطوير المجتمع الذي يعيش فيه وتقدمه، وتحبيبه لطلابه وشدهم إليه، والإفادة منه عبر كل من:

1. توعية المعلم بأهمية المهنة ودورها في بناء مستقبل وطنه.

2.الإسهام في تعزيز مكانة المعلم العلمية والاجتماعية.

3.حفز المعلم للميثاق "على أن يتمثل قيم مهنته وأخلاقها سلوكاً في حياته".