يعيش مواطنو السويد حالة من الدهشة بسبب مقتل طفل عمره 4 سنوات على يد طفل آخر عمره 10 سنوات في أكتوبر الماضي في مدينة "لوجونبي" قرب ملعب للأطفال. وحسب أقوال الطفل القاتل للشرطة أنه خنق الطفل الآخر، حيث اشتبهت الشرطة به بعد مقتل الطفل واستمعت إلى أكثر من 540 إفادة من أهالي المنطقة حول أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 -15 عاما. لكن المتهم الحقيقي استجوبته الشرطة عدة مرات ولم تتمكن وقتها من إثبات التهمة ضده إلا أنها تأكدت الثلاثاء الماضي أنه هو القاتل الحقيقي بعد أن سقط في فخ نصبته له واعترف بشكل نهائي بجريمته.

وما تزال الشرطة لا تعلم حقيقة دوافعه لارتكاب جريمة قتل الطفل التي تسببت في موجة رعب بين أهل المدينة لعدم معرفتهم بالقاتل واعتقاد الكثير منهم بأنه ربما هو شخص بالغ يحوم حول الأطفال. والمشكلة الآن أن القاتل لا يمكن سجنه لأنه قاصر ولكنه سيوضع تحت حماية اجتماعية ونفسية لحين بلوغه سن الرشد.