نفى رئيس اللجنة الوطنية للتعليم الأهلي بمجلس الغرف السعودية الدكتور عبدالرحمن الحقباني، الاتهامات الموجهة للتعليم الأهلي حول المتاجرة بالطلاب خاصة مع ازدياد أعداد المدارس الأهلية.

وطالب في تصريح إلى "الوطن" أول من أمس المنتقدين خاصة من يتصفون بالسطحية - حسب قوله - بمزيد من العمق والدقة والموضوعية، مستدلا بنتائج ترتيب المدارس السعودية، الذي أعلنه المركز الوطني للقياس والتقويم قبل أسبوعين.

وأضاف أن النتائج كشفت عن تفوق طلاب المدارس الأهلية على أقرانهم في الحكومية، إذ اكتسحوا المراكز العشرة الأولى في أغلب التخصصات، سواء القدرات أو التحصيلي للبنين والبنات، بينما تفوقت مدارس تحفيظ القرآن الكريم للبنين والبنات "حكومية" للأقسام النظرية؛ حيث حصلت ثماني مدارس أهلية على المراكز الأولى في اختبارات القدرات للتخصصات العلمية (بنين) مقابل مدرستين فقط في قائمة العشرة للحكومية.

وأكد الحقباني، حرص المدارس الأهلية على الالتزام بالطاقة الاستيعابية للفصل الدراسي الواحد والمحددة بـ25 طالبا في الفصل كحد أعلى وبمساحة 1,5 متر مربع لكل طالب. مبينا أن هذه المساحة هي معيار عالمي بحسب منظمة اليونسكو وهي حق للطالب الذي يختار المدارس الأهلية. مشيرا إلى أن وزارة التربية والتعليم وجهت تعميما إلى كافة ملاك المدارس الأهلية بالمملكة تحذرهم من تجاوز الطاقة الاستيعابية للفصل الواحد فارضة غرامة مالية قدرها 5 آلاف ريال على كل طالب زائد عن الطاقة الاستيعابية للفصل.

وأشار إلى أن الوزارة خصصت مشرفين لتنفيذ زيارات ميدانية للمدارس الأهلية وعددها 3375 مدرسة لإحصاء عدد الفصول والطلاب في كل فصل لتسجيل مدى التزامها بضوابط التعليم الأهلي.