شهدت نيبال حادثة مروعة حيث تحطمت إحدى الطائرات بعد إقلاعها مباشرة من عاصمة نيبال، ما أسفر عن مقتل 18 شخصا وإصابة طيار كان الناجي الوحيد.

وقالت هيئة الطيران المدني في نيبال إن جميع ركاب طائرة الخطوط الجوية ساوريا بمن فيهم مساعد الطيار كانوا نيباليين باستثناء راكب واحد وهو يمني. وبين مسؤول الشرطة باسانتا راجوري إن السلطات انتشلت كل الجثث الثماني عشرة من بين حطام الطائرة.

بدء التحقيق


وقال مسؤولون في المطار إن الطائرة من طراز بومباردييه سي آر جيه 200 كانت متجهة إلى بوكارا ثاني أكبر مدينة في نيبال من حيث عدد السكان لإجراء أعمال صيانة وإن معظم الركاب على متنها كانوا إما فنيين أو موظفين في شركة طيران.

وتم إغلاق مطار تريبهوفان الدولي، المطار الرئيسي في نيبال للرحلات الدولية والمحلية، لعدة ساعات بينما بدأ طاقم الطوارئ والمحققون عملهم.

وتشغل شركة Saurya Airlines طائرة Bombardier CRJ 200 على الرحلات الداخلية.

وقال طبيب في مستشفى كلية الطب في كاتماندو حيث يتلقى الطيار العلاج إن الطيار يعاني من إصابات في عينيه لكن حياته ليست في خطر.

تحطم سريع

وقالت هيئة الطيران المدني في بيان إن الطائرة أقلعت من مطار كاتماندو واتجهت يمينًا لكنها تحطمت بعد لحظات في القسم الشرقي من المطار.

ويقع مطار كاتماندو، المطار الرئيسي الذي يخدم نيبال، داخل وادٍ محاط بالجبال التي تجعل الإقلاع والهبوط أمرًا صعبًا للطيارين. يقع المطار بجوار المدينة مباشرةً، وتحيط به المنازل والأحياء. وهو موسم الأمطار الموسمية في كاتماندو، لكن لم يكن هناك أمطار وقت وقوع الحادث. ومع ذلك، كانت الرؤية منخفضة في جميع أنحاء العاصمة.

وتم نقل الجثث إلى مستشفى TU التعليمي في كاتماندو للتشريح. أظهر بيان الرحلة وجود طيارين و17 راكبًا على متن الطائرة.

وتجمع أقارب الضحايا في قسم الطب الشرعي بالمستشفى لتسلم جثث أحبائهم، رغم أنه من غير المرجح أن يتم إطلاق سراحهم قبل يوم أو يومين.