تعذبت إسبانيا كثيراً أمام ترسانة دفاعية برتغالية حتى عبرت إلى نهائي "يورو 2012" مواصلة رحلة سعيها نحو أسبقية الحلم الأكبر "يورو 2008 ومونديال 2010 ويورو 2012".
نصب البرتغالي برونو بينتو متاريسا جعلت تدوير إسبانيا للكرة بعيداً عن مناطق الخطورة.. وأغلقت كل المنافذ أمام تمريرات تشافي وانييستا.. وأربكت الإسبان الذين ارتكبوا أكبر كم من الهفوات والتمريرات غير المركزة في مباراة واحدة منذ نحو الأربعة أعوام..
كانت التمريرات التائهة بلا عنوان دليلاً على الضغط الكبير الذي رزح تحته رفاق كاسياس.. ولابد أن عيون برانديللي كانت تراقب.. ولا شك أنه استفاد من الدرس ليضع استراتيجية أكثر تعقيداً في الشق الدفاعي، خصوصاً مع التخصص الإيطالي في "الكاتناشيو"، حتى وإن كان برانديللي نفث في لاعبيه روحاً هجومية ضاربة، لم تأت مطلقاً على حساب السجل الدفاعي المحكم.
إيطاليا تبدو أقرب بكثير من لقب "يورو 2012" حتى مع الطموح الإسباني.. لكن مواجهة الغد ستكون للفصل بين التوقع.. والواقع.
كلمة أخيرة:
وحده خيسوس نافاس من بين ثمانية وعشرين لاعباً شاركوا في موقعة إسبانيا ـ البرتغال وضع قميصه في سرواله!!.. ترى أين كان الجمال أوضح؟!!، في القمصان المطلقة.. أم في ذاك الملموم تحت إطار السروال؟