أجبرت أزمة قلة الملاعب التي يعانيها نادي التعاون إدارة النادي على استئجار عدد من الملاعب الخاصة لتتدرب عليها فرق الناشئين والشباب والأولمبي.
وساهمت سوء أرضية الملعب الرديف في النادي، وعدم الانتهاء من أعمال الصيانة في الملعب الرئيس في زيادة الأوضاع سوءاً في النادي.
وكانت هذه الأزمة قد بدأت منذ الموسم الماضي، وعانى منها الفريق الأول تحديداً حتى اضطر للترحال الدائم بين الملاعب بداية من ملعب نادي الأمل في محافظة البكيرية التي تبعد عن مدينة بريدة أكثر من 60 كيلومترا، إضافة للملعب الرديف في مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية، كما توجه أخيراً إلى ملعب نادي الصقر في إحدى ضواحي مدينة بريدة. يذكر أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب تكفلت بإنارة ملعب التعاون، وأوكلت أحد المقاولين لإنهاء ذلك قبل نحو الستة أشهر، كما اتفقت إدارة النادي مع إحدى الشركات الزراعية لتعيد زراعة الملعب مقابل 250 ألف ريال.
وقال مدرب الفريق الأولمبي في النادي، الوطني عبدالله الدخيل "منذ فترة طويلة نعاني من قلة الملاعب، وهذا أثر كثيراً على نتائج فرقنا، فاللاعب يخرج من التمرين ولا يعلم مكان تدريب الغد، ونبذل جهداً كبيراً في الترتيب مع كل ما يحتاجه ذلك من تنسيق بيننا وبين الأجهزة الإدارية في فرق النادي الأخرى، كما أن التنقل بين الملاعب أرهقنا بشكل كبير، وأتعب العاملين في النادي، ونأمل أن تنتهي هذه المعاناة التي طالت وبدأت نتائجها السلبية تظهر أكثر".
وأوضح الدخيل أن أعمال الصيانة بدأت منذ فترة طويلة، وقال "من غير المعقول أن تأخذ أعمدة الإنارة كل هذه المدة الطويلة في التنفيذ".