حددت «متخصصة» سعودية، في ترجمة الأعمال الأدبية إلى لغات أجنبية، أبرز 4 لغات ترجمة لأعمال أدبية سعودية، وهي على الترتيب: الإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، وبعض الشعراء، حظيت قصائدهم بالترجمة إلى الإيطالية، مستعرضة نحو 4 أسباب وراء صعوبة ترجمة الأعمال الأدبية، وهي: أن ترجمة الأدب تتطلب نقل الشعور والمعنى، ومقاربة أسلوب الكاتب، ومراعاة الجوانب اللغوية والفروقات بينهما، ولأن الدقة في المعنى، قد تصعب أحيانًا وربما تختلف ترجمة النص الواحد لأكثر من مترجم، مضيفة أن الترجمة الأدبية، هي «حرة»، لا يجب أن يتم نقل النص بالترتيب كما هو موجود، ويجب أن يكون المترجم مطلعًا على النص وحياة المؤلف وعلى الظروف التي دفعته لإبداع النص، لفهم الأحاسيس وبالتالي القدرة على ترجمة العمل الأدبي: «القصة، والرواية، والشعر، والسيناريو، والمسرح».

ريالان للكلمة الواحدة

أبانت المتخصصة في ترجمة الأعمال الأدبية أمينة الحسن، أن هناك 3 عوامل، تحدد سعر تكلفة أعمال الترجمة، وهي: نوع العمل، ولغته، ودار النشر، وتصل التكلفة إلى ريالين للكلمة الواحدة في بعض الأعمال، مشيرة إلى أن نشاط الترجمة في السعودية، يزداد ألقًا، وازدهر في الأعوام الأخيرة، وترجم المترجمون السعوديون والمترجمات الكثير من المؤلفات التي يشار لها بالبنان، ووزارة الثقافة لديها رؤى واعدة وفاعلة في مجال الترجمة، وهذا سيحفز مشهد الترجمة داخل السعودية أكثر، مضيفة أن اللغة الإنجليزية، هي الترجمة الأكثر للمترجمين السعوديين، وبعضهم بدأ في ترجمات من لغات أخرى كالإسبانية، والفرنسية، لافتة إلى أن هناك عدة جمعيات في السعودية متخصصة في الترجمة والمترجمين السعوديين، وقد تتجه لاحقًا إلى تأسيس نادٍ متخصص في الترجمة، ضمن أندية البوابة الوطنية للهوايات «هاوي» إحدى مبادرات برنامج جودة الحياة.


الصبر والتأني

أضافت الحسن أن من الصعوبات التي توجه المترجم للأعمال الأدبية وغيرها، أن الترجمة بشكل عام تحتاج إلى الصبر والتأني، لأن العمل واحد يتطلب الإحاطة بكل ما يرتبط به ثقافيًا واجتماعيًا وسياسيًا وتاريخيًا، وحسب نوع العمل، علاوة على التزام المترجم أن يطور من معارفه وأدواته وخبراته بشكل مستمر، مشددة على أن للناشر دورا في التحقق من العملية من خلال المحررين الأدبيين والمترجمين العاملين في الدار الذين يتولون المراجعة، ومضت بقولها: إن الترجمة عالم موازٍ يعيش فيه المترجم أيامًا رغم صعوبتها، تسمح له بالغوص في بحور جديدة كل يوم.

أساليب الترجمة:

01- الحرفية.

02- الارتدادية «العكسية».

03- الثقافية «التكيفية».

04- التعويض.

05- الاختزال.

06- الإسهاب.

07- الترادف.

08- التحويل «البنية النحوية».

أنواع الترجمة:

01- الأدبية.

02- الدينية.

03- العلمية.

04- الاقتصادية.

05- القانونية.

06- الإعلامية.

07- الفورية.

مكاسب الترجمة:

01- نقل المعلومات بين الحضارات، ومن لغة إلى أخرى.

02- أداة التواصل بين الشعوب، وتساعدهم على التعبير عما يدور في داخلهم.

03- تساهم في سرعة نقل الأخبار من أي مكان في العالم إلى باقي أنحاء العالم.

04- تعزز دور السياحة، في تقديم إرشادات بلغة السياح.

05- تساعد المترجمين في الحصول على فرص العمل.

06- تساعد الطلاب على نقل معلومات من مصادر مختلفة حول أبحاثهم، وتتيح لهم الفرصة ليقوموا بأبحاث حصرية.

خطوات وتعليمات ترجمة النص الأدبي:

01- التواصل مع الناشر.

02- الاطلاع على النص.

03- بعد قبول النص، توقيع العقد مع أهمية الاتفاق على الفترة الزمنية المناسبة للعمل، وكذلك الاتفاق على المقابل المالي، ووقت الاستلام.

04- قبل الترجمة، قراءة النص عدة مرات، مع تحديد الكلمات الجديدة أو المعقدة.

05- تقسيم العمل إلى عدة أجزاء، وتحديد الجزء اليومي والأسبوعي للترجمة.

06- مراجعة المسودة الأولى والتعديل عليها.

07- تسليم النسخة النهائية للناشر والتدقيق والتحرير.