وسرد قائمون في الجمعية، تفاصيل القصة، حينما تواصلت «أرملة» سعودية مع الجمعية، وهي في حيرة من أمرها، تطلب من الجمعية التدخل، وسرعة مساعدتها، بعد إلزامها بسداد القسط أو إخلاء العقار للبيع، وتحصيل البنك قيمة مستحقاته بالكامل، مضيفين أن الأرملة، تقاعدت من وظيفتها، ولا يتجاوز راتبها التقاعدي 2000 ريال، وأصبحت عاجزة عن سداد الأقساط الشهرية للبنك.
وقالوا: فما كان من القائمين في الجمعية، إلا بسرعة إعداد خطاب «التماس» للبنك، بالنظر إلى أوضاع الأرملة، وقبول التماسها، وإعفائها من الأقساط المتبقية، وشرحوا في خطاب الالتماس ظروف الأرملة من الناحية المالية، وعدم إمكانية التقديم على الضمان الاجتماعي لامتلاكها الشقة، وعدم استلام إعانات مالية من الجمعيات الخيرية بسبب وجود أولاد يعملون برواتب ضعيفة، ولا يمكنهم مساعدتها إلا بالقليل، وتعاني من أمراض في القلب «عمليتا قلب مفتوح لاستبدال صمامين، وارتفاع في ضغط الدم»، وعدم استطاعتها مزاولة العمل بسبب كبر سنها.
وأكدوا أن الجمعية استمرت في التواصل مع المسؤولين في البنك والمسؤول المباشر عن التمويلات المالية في البنك، حتى أصدر مجلس إدارة البنك قرارًا بإعفاء الأرملة كامل الأقساط المستحقة، وامتلاك العقار بالكامل.