وإلى جانب عبد الرحمن وآش، ينضم إلى عبداللطيف يوسف، الشاعر والفنان المشهور المُصنف في قمة التميز الإبداعي.
كما تتضمن ليلة العلا الشعرية عرضاً حياً لفن الرمال والظل سيجسد رمزية الشعر عبر حركات تناغمية، كما تثري المشهد أزياء الفنانين المستوحاة من رمال الصحراء لإحياء المناظر الطبيعية الفاتنة للمنطقة، حيث تم إعداد المسرح بطريقة تجمع الحنين إلى الماضي والفنون عبر مشهد استثنائي يتناغم مع الحركات الرشيقة للفنانين.
ومن المقرر أن يحمل يناير مزيداً من العروض والحفلات الموسيقية، مثل حفل عبادي الجوهر في مرايا 12 يناير، والحفل الكلاسيكي في الحِجر على ضوء الشموع في 18 يناير، والأوركسترا السويسرية في مرايا في 19 يناير.