يتوقع أن يعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال زيارته لأستراليا الأسبوع الحالي عن توسيع نطاق التعاون العسكري بين البلدين. وأفادت مصادر أسترالية أمس أنه لن يتم دراسة إقامة قاعدة عسكرية أمريكية في أستراليا، ولكن إمكانية مرور مزيد من القوات الأمريكية والسفن والطائرات الحربية عبرها.
وقالت صحيفة "سيدني مورنينج هيرالد" أمس إنه ينتظر الإعلان عن تعزيز التعاون العسكري بين واشنطن وكانبرا الخميس المقبل بمدينة داروين أقصى شمال أستراليا. ويأتي خطاب أوباما المقرر أن يلقيه اثناء الزيارة في الذكرى الـ 60 للتوقيع على اتفاق لإقامة تحالف دفاعي ثلاثي شمل أيضا نيوزلندا.
وقال خبير الشؤون الخارجية بجامعة سيدني آلن دوبونت "يتعلق الأمر بشكل عام بصعود الصين وتحديث جيش التحرير الشعبي (الصيني) وبشكل خاص بشأن زيادة قابلية تعرض القوات الأميركية في اليابان وجوام (لتهديدات) من قبل الجيل الجديد من الصواريخ الصينية". ولم تعلق الحكومة الأسترالية على ما يمكن الإعلان عنه بمدينة داروين، ومن المقرر أن يقضي أوباما يومي الأربعاء والخميس المقبلين في أستراليا قبل أن يتوجه إلى مدينة بالي الإندونيسية للمشاركة في مؤتمر إقليمي.