وتقول إحداهن، البالغة من العمر 16 عامًا، والتي لا تزال تطاردها ذكريات ميانمار، حيث شاهدت في عام 2017 الجنود يحرقون منزلها، ويغتصبون جيرانها، ويقتلون عمتها بالرصاص: «كان هذا هو طريقي الوحيد للخروج».
وتعد هذه الزيجات غير المرغوب فيها هي أحدث الفظائع التي ترتكب ضد فتيات الروهينجا: من الطفولة التي شابها العنف إلى الهجمات التي اغتصبتهن فيها قوات الأمن بشكل منهجي، إلى سنوات من الجوع في مخيمات اللاجئين البائسة في بنجلاديش.
إن اللامبالاة العالمية تجاه أزمة الروهينجا وسياسات الهجرة الصارمة لم تترك لهؤلاء الفتيات أي خيارات تقريبًا. وأطاح الجيش الذي هاجم الروهينجا بحكومة ميانمار في عام 2021، مما جعل أي عودة إلى الوطن عرضًا يهدد حياتهم.