تدور بين الإيرانيين والأميركيين لعبة القط والفأر، حيث تعمد السلطات الإيرانية للتهرب من العقوبات الاقتصادية، إلى أسلوب تغيير ألوان سفنها وأسماء شركات تمتلك سفنها صورياً. وقال مدير مكتب التحكم في الأصول الأجنبية في وزارة المالية الأميركية آدام سزوبين، إن خطوط الملاحة الإيرانية لم تغير سلوكها بعد العقوبات بل غيرت فقط اسمها. مشيرا إلى تسجيل شركات بجزر بان وبناما.




تتواصل على نحو مكثف هذه الأيام جهود الأجهزة الأميركية المعنية لتضييق طوق الحظر والعقوبات ضد إيران في كافة المجالات. واحتلت شاشة وزارة المالية الأميركية في الآونة الأخيرة ، مسألتي السفن التابعة لخطوط الملاحة الإيرانية وصادرات الصواريخ الصينية إلى طهران.

وتوضح الإجراءات التي اتخذت في المجالين طبيعة "مواجهة الظل" التي تدور الآن بين الإيرانيين والأميركيين إذ قالت تقارير أميركية إن الإيرانيين غيروا خلال أسابيع قليلة أسماء الشركات التي تمتلك سفنهم من الناحية الصورية وهي شركات مسجلة – صوريا أيضا في بناما.

وقال مدير مكتب التحكم في الأصول الأجنبية في وزارة المالية الأميركية آدام سزوبين، إن خطوط الملاحة الإيرانية لم تغير سلوكها بعد العقوبات التي فرضت عليها، ولكنها غيرت فقط اسمها. وقال سزوبين في ذلك "في نوفمبر الماضي نقلت الشركة الإيرانية ملكية عدد من سفنها إلى شركة في جزيرة مان ثم غيرتها مرة أخرى إلى شركات وهمية في بناما بعد أن غيرت السفن أسماءها وأعيد طلاؤها وغيرت رايتها. لقد تعقبناهم خلال 3 سنوات وفرضنا حظرا على السفن وعلى الشركات التي تتبادل ملكيتها لتضليلنا وحتى الآن بلغ عدد الشركات والسفن والهيئات والأشخاص الذين أدرجناهم على قائمة العقوبات 150 شركة إلا أن الأمر يشبه في الحقيقة لعبة القط والفأر. إنهم يغيرون الواجهات ويحاولون التملص من العقوبات ونحن نتابع تحركاتهم الدائمة".

وفيما يتصل بمبيعات الصواريخ الصينية لإيران فإن تقريرا أصدرته لجنة بحثية تابعة للكونجرس، قبل أيام أشار إلى أن إيران حصلت من الصين التي تعد البائع الأول للسلاح لطهران على صواريخ قصيرة المدى مخصصة لتدمير القطع البحرية.

يذكر أن الصواريخ قصيرة المدى بصفة عامة غير مدرجة في قانون العقوبات الأميركي. وقالت الدراسة إن على الكونجرس أن يعيد صياغة بند العقوبات المختص بمثل هذه الصواريخ، ليشمل تلك المخصصة لاستهداف القطع البحرية لاسيما أن اللجنة أرفقت ذلك بذكر تفصيلات كثيرة عن إمكانيات إيران لإغلاق مضيق هرمز عبر استهداف شحنات كبيرة للبترول خلال مرورها في المضيق.

وفي هذا السياق نفى وزيرالدفاع الإسرائيلي أيهود باراك أمس ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية عن أنه قرر مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مهاجمة إيران.

وأكد باراك مجددا أن "تقدم إيران في الحصول على سلاح نووي هو التهديد الرئيس للأمن في المنطقة ولإسرائيل على وجه الخصوص".وقال إنه "يجب العمل مع كافة الوسائل الضرورية والإبقاء على جميع الخيارات"، مشددا على " أهمية الضغوط الدولية والعقوبات".وأضاف "كما قلت أكثر من 20 مرة إسرائيل لا تستطيع التعامل مع إيران نووية".


تقارير أميركية

• السفن الإيرانية غيرت أسماءها بعد العقوبات التي فرضت عليها.

• نقلت ملكية عدد من سفنها لشركة في جزيرة مان ثم غيرتها لشركات وهمية في بناما.

• عدد الشركات والسفن والهيئات والأشخاص الذين أدرجوا على قائمة العقوبات 150.