كشف قائد قوات الطوارئ الخاصة العميد ركن خالد بن قرار المحمدي، عن جاهزية قوات الطوارئ في إدارة حركة الحشود البشرية بمنطقة الجمرات، وإعداد خطة جيدة بمشاركة كافة الجهات المعنية لتمكين ضيوف الرحمن من رمي الجمرات والعودة إلى مساكنهم بيسر وسهولة.
وبين المحمدي في تصريح إلى "الوطن" أول من أمس أن قيادة قوات الطوارئ الخاصة أكملت كافة استعداداتها للحفاظ على أمن الحجاج من خلال الخطط والتدريب والتكتيك إذ نفذت العديد من البرامج التدريبية التكتيكية في الرماية, والاقتحام واستخدام الأسلحة وأصبحت على درجة كبيرة من الجاهزية, مؤكداً أن طموح القيادة أن تكون قوات الطوارئ من أفضل القوات, وليس لنا عذر في ألا نكون كذلك فالإمكانات متوفرة في ظل الدعم غيرالمحدود، والرجال موجودون في ظل وجود شباب طموح مخلص لدينه ووطنه وقيادته.
وأشار المحمدي إلى أن قوات الطوارئ الخاصة تقيم في كل عام برامج تدريبية على الرماية الحديثة, ورماية التسلل في المناطق المفتوحة, والسيطرة على الشغب, وعروض الدفاع عن النفس والرماية الليلية للقناصة, ورماية التسلل لمختلف الأسلحة, ورماية المسح الضوئي لتطهيرالمناطق الوعرة، لافتاً إلى أن الذين استفادوا من البرامج التدريبية خلال فترتي التدريب لهذا العام بلغوا 5061 رجل أمن شاركوا في 43 دورة تدريبية, إضافة لتنفيذ 19 مشروع رماية شارك بها 863 متدربا بين ضابط وفرد واستفادت منها 17 جهة أمنية بالأمن العام.
وكان قائد قوات الطوارئ الخاصة قد رعى أول من أمس الحفل الختامي لمسابقة الرماية التكتيكية بين منسوبي القوات الفرعية, الذي أقيم بميدان الرماية على طريق رقم 9 بمشعر عرفات, وهدفت المسابقة لبث روح التنافس بين منسوبي القوات, وتبادل الخبرات, وتنمية مهارات الرماية لدى القناصة تحديداً.
وطبقت خلال الحفل فرضية جديدة لأول مرة وهي فرضية (البرق الخاطف2) التي جاءت بمشاركة 50 مدرباً ومتدرباً, وتم فيها استخدام مختلف أنواع الأسلحة والذخيرة الحية,التي تتناسب وتتواكب مع المتغيرات الأمنية ومنها سلاح رشاش G36 ورشاشات "أر بي جي", وكذلك بنادق القناصة, وسلاح بي هكتور والتدريب على مهارات الرماية الليلية, واستخدام مصادر إضاءة متخصصة أثناء التدريب.