عقد مجلس إدارة مؤسسة الملك عبدالعزيز للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية، بمقر المؤسسة بمدينة الدار البيضاء المغربية أمس، الاجتماع الـ 60 لمجلس إدارتها برئاسة نائب رئيس مجلس الإدارة فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، .

وشارك في الاجتماع وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية والمدير العام للمؤسسة الدكتور أحمد التوفيق، وسفير خادم الحرمين الشريفين بالمملكة المغربية عبدالله الغريري، ونائب المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة الدكتور عبدالكريم الزيد، ورئيس المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربيه والثقافة والعلوم هاني المقبل ، والدكتور محمد الشرقاوي، والدكتور محمد بريان، والدكتور سعيد شبار، والدكتورة رشيدة نافع، ومدير المكتبة الوطنية الدكتور محمد الفران، .

وناقش الاجتماع حصيلة أنشطة وإنجازات المؤسسة في سنة 2022: بدءًا بما حصل من تعزيز الاقتناء وإثراء رصيد المكتبة من الكتب والمجلات العلمية الجديدة.


واطلع أعضاء المجلس على برنامج بناء قواعد البيانات البيبليوغرافية التي صار مخزونها يعادل 690.575 تسجيلة، وما تميزت به حصيلة أشغال المؤسسة في سنة 2022 من تنوع في الخدمات المقدمة للقراء والباحثين وارتفاع لرصيد المكتبة الرقمية إلى 2.724.478 صفحة، وتكثيف للأنشطة الثقافية من ندوات ومحاضرات ومعارض الكتب .

ونوه الأعضاء بمبادرة المؤسسة المتعلقة بفتح أبوابها للزيارات المدرسية الرامية لتمكين التلاميذ الصغار واليافعين من اكتشاف خدمات المكتبة وطرق تنظيمها، وجهودها في مجال الترجمة وأجمعوا على أن ما أنجزته المؤسسة في سنة 2022 يؤكد تزايد إشعاعها المعرفي سواء على المستوى المغاربي أو العربي، وامتداد أثرها إلى محيط غرب إفريقيا، كما يتجلى ذلك في تزايد أعداد القراء وإقبال الجمهور على أنشطتها الثقافية التي تجد أصداء واسعة في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعية.

وختم المجلس مناقشته لحصيلة نشاط المؤسسة في سنة 2022، بتقديم مجموعة من الآراء والتوصيات العملية الجديرة بتوسيع دائرة إشعاع المؤسسة على المستويين العربي والدولي.

كما درس المجلس تقرير مكتب تدقيق حسابات المؤسسة لسنة 2022، وصادق عليه في صيغته الأولى التي تعتمد القواعد المحاسبية وفق ما يقتضيه قانون حوكمة الجمعيات، وفي صيغته الثانية التي تستند للمعايير الدولية (IFRS) المستجيبة لمتطلبات الحوكمة .

كما تم تقديم ومناقشة المرحلة الأولى لمبادرة تطوير استراتيجية المؤسسة للسنوات القادمة 2023-2026 ، كما ناقشوا مختلف النقاط المطروحة في التصور الأول، وذلك على ضوء تجربة وتاريخ المؤسسة ومقتضيات محيطها الأكاديمي المغاربي، وفي انفتاح على الممارسات العالمية ضمن سياق محلي ودولي يتسم بتحولات تقنية عميقة يعرفها قطاع النشر والبحث العلمي، تنعكس آثارها على الأجيال الجديدة وعلى طرق عمل وتنظيم المؤسسات المكتبية.

ويؤكد أعضاء المجلس على أهمية التعاون الثقافي من خلال تبني برامج و مبادرات بين مؤسسة الملك عبدالعزيز للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية بالدار البيضاء ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض ، و طرح قضايا في الدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية من خلال مجموعة من المبادرات مثل: عقد مؤتمر سنوي وإصدار مجموعة من البحوث والدراسات. وتعزيز تواصل المؤسسة مع الجهات العلمية والثقافية والجامعات والمكتبات لتهيئة الريادة في الشراكات العلمية وزيادة رصيد المؤسسة من الكتب والمطبوعات عبر برنامج الإهداء والتبادل. كما يؤكد الأعضاء على أهمية تعزيز علاقة المؤسسة مع الرواد والباحثين والمستفيدين من خدمات المؤسسة البحثية والعلمية.