تتحسب السلطات السورية من موقف عربي قد يتخذ ضدها في اجتماع جامعة الدول العربية اليوم. وذكرت مصادر مطلعة أن "السلطات السورية لا تخفي قلقها من أن يعطي موقف الجامعة في حال كان سلبيا ضد حكومة دمشق، ذريعة وغطاء للمجتمع الدولي لاتخاذ مزيد من الخطوات الرادعة ومن ثم العودة إلى مجلس الأمن". وأضافت: "كما أن هناك تحسبا لدى السلطات من ترحيب جامعة الدول العربية بتوحيد صفوف المعارضة التي بات يمثلها بشكل واضح على اختلاف أطيافها المجلس الوطني الذي تشكل في إسطنبول في الثالث من الشهر الجاري".
في غضون ذلك، قتل عشرة أشخاص على الأقل أمس إثر تجدد أعمال القمع الحكومية ضد المتظاهرين المطالبين بالديموقراطية في سورية، فيما حذر السفير الأميركي لدى سورية روبرت فورد من إمكان انتشار العنف بشكل أكبر في البلاد.
تبدي السلطات السورية مخاوف من موقف عربي قد يتخذ ضدها في اجتماع جامعة الدول العربية اليوم. وذكرت مصادر مطلعة أن "السلطات السورية لا تخفي قلقها من أن يعطي موقف الجامعة في حال كان سلبيا ضد سلطات الحكم في دمشق، ذريعة وغطاء للمجتمع الدولي لاتخاذ مزيد من الخطوات الرادعة ومن ثم العودة إلى مجلس الأمن في الأمم المتحدة، كما أن هناك تحسبا لدى السلطات من ترحيب جامعة الدول العربية بتوحيد صفوف المعارضة التي بات يمثلها بشكل واضح على اختلاف أطيافها المجلس الوطني الذي تشكل في إسطنبول في الثالث من الشهر الجاري". وفي غضون ذلك أصدر الرئيس السوري بشار الأسد قرارا يقضي بتشكيل لجنة مهمتها إعداد دستور جديد للبلاد على أن تنهي مهمتها خلال أربعة أشهر.
ميدانيا أفاد ناشطون بأن شخصين قتلا أمس فيما قامت السلطات الأمنية السورية بعمليات دهم واعتقالات في بلدة كفر نبل الواقعة في ريف إدلب أسفرت عن اعتقال 31 شخصا. وذكرت لجان التنسيق المحلية أن "شابا قتل في دمشق إثر إطلاق قوات الأمن النار على جنازة الطفل إبراهيم الشيبان التي شارك فيها أكثر من عشرة آلاف بينهم نساء وأطفال". وأضافت اللجان في بيان أن "خمسة جرحى من مشيعي الطفل إبراهيم الشيبان سقطوا"، مشيرة إلى أن "إطلاق النار ما زال مستمرا حتى الآن". وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له أن "حي النازحين في حمص شهد إطلاق رصاص من كل مداخله مما أدى إلى استشهاد شاب كان متوجها إلى عمله".
وفي ريف درعا لفتت اللجان إلى أن "أكثر من 15 ألفا يشاركون بتشييع الشهداء في داعل رغم الانتشار الأمني والعسكري الكثيف". وذكر المرصد أن "أجهزة الأمن السورية تنفذ منذ فجر أمس حملة دهم وتمشيط واعتقالات في بلدة كفرنبل والأحراش المجاورة لها بحثا عن عنصر مخابرات يعتقد أنه فر من الخدمة". وأشار المرصد إلى أن هذه الحملة "أسفرت عن اعتقال 31 شخصا حتى الآن"، مشيرا إلى أنها "ترافقت مع ضرب المعتقلين والتنكيل بهم".