بحث متخصصون محليون ودوليون آخر المستجدات في طب الطوارئ في المؤتمر الثاني الذي تنظمه مدينة الملك فهد الطبية بالتعاون مع الأكاديمية الأميركية لطب الطوارئ في قاعة الاحتفالات الكبرى، وافتتحه أمس وكيل وزارة الصحة للشؤون التنفيذية الدكتور منصور الحواسي.
وبين الحواسي خلال كلمته أن إقامة الفعاليات المتخصصة تمثل إضافة نوعية للجهود المبذولة للنهوض بمستويات الخدمة التشخيصية والعلاجية في هذا المجال من خلال ربطه بالتجارب الدولية، مشيرا إلى أن هذا التخصص يعد فرصة لبحث المستجدات وأبرز الدراسات المتعلقة بطب الطوارئ بما يساهم في تحقيق رفع مستوى الخدمات المقدمة ويوسع دائرة التعامل الطبي مع الحالات.
من جهته، وأوضح المدير العام التنفيذي لمدينة الملك فهد الطبية الدكتور عبدالله العمرو أن طب الطوارئ من التخصصات الحديثة والنادرة، ويواجه كثيرا من التحديات نظرا لقلة الكفاءات العلمية، مبينا أن المدينة الطبية تسعى من خلال إقامة البرامج التدريبية والتعليمية إلى مجابهة هذا التحدي عن طريق تطوير الكوادر المتخصصة ورفع كفاءتها العلمية.
من جانبه، قال استشاري طب الطوارئ، رئيس اللجنة المنظمة، الدكتور محمد عبدرب النبي: إن المؤتمر يهدف إلى توعية الأطباء بأهمية هذا التخصص واطلاعهم على المستجدات الحديثة من الدراسات العلمية وتبادل الخبرات الطبية لرفع مستوى الكفاءة المهنية، مبينا أن المؤتمر ناقش من خلال متحدثيه عدة مواضيع منها: آلام القلب في قسم الطوارئ وكيفية التعرف عليها والتفريق بينها وبين بقية أسباب آلام الصدر، وأساسيات استخدام الأشعة الصوتية لتشخيص الحالات المرضية في قسم الطوارئ دون اللجوء إلى قسم الأشعة، والأخطاء الطبية: كيف نجعل قسم الطوارئ منطقة أكثر أمانا لمرضانا، وأساسيات التنفس الصناعي.