تجنب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي النظر إلى الرئيس السابق حسني مبارك أثناء الإدلاء بشهادته أمس في القضية التي يحاكم فيها برفقة نجليه ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي و6 من كبار مساعديه، بتهم قتل المتظاهرين وإهدار المال العام والتربح. وأدلى طنطاوي بشهادته التي استمرت نحو ساعة أمام محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار أحمد رفعت. وكان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود قد أخطر وزارة الإعلام بالقرار الصادر من المحكمة بسرية الجلسات وحظر النشر في كافة وسائل الإعلام. ووصل مبارك إلى قاعة المحكمة على متن طائرة مروحية أقلته من مقر المركز الطبي العالمي التابع للقوات المسلحة وسط حراسة أمنية مشددة. وخارج القاعة أعرب عدد من المحامين المطالبين بالحق المدني عن غضبهم الشديد لعدم تمكنهم من حضور الجلسة.
إلى ذلك أرجأت محكمة جنايات الإسكندرية أمس محاكمة شرطيين متهمين بضرب الناشط المصري خالد سعيد حتى الموت. وأعلن القاضي المستشار موسى النحراوي إرجاء الجلسة إلى 22 أكتوبر تشرين الأول للسماح للمحامين بدراسة تقرير الطب الشرعي الذي قدمه فريق من الخبراء الطبيين الذين فحصوا جثمان سعيد لتحديد سبب الوفاة. كما أصدر القاضي أمره بحظر النشر في القضية اعتباراً من الجلسة المقبلة وحتى انتهاء المحاكمة لضمان سلامة سير العدالة.
في سياق منفصل نفى مصدر مسؤول صحة ما تناقله بعض وسائل الإعلام عن تحديد هوية العناصر المنفذة للهجوم الذي وقع داخل مدينة إيلات الإسرائيلية وأنهم من المصريين.