نفيدكم بأن جامعة الملك فيصل تود أن توضح أن كاتب المقال قد جانب في تفسيراته وتحليلاته الصواب، نظرًا لعدم اطلاعه ومتابعته مجريات القبول في الجامعة، وما ينشر من أخبار وإحصاءات تعكس مدى الشفافية، وتحري العدالة لمنح الفرص التعليمية لمستحقيها من أبناء وبنات الوطن، الذين تقدم منهم أكثر من (61) ألفًا.
وبلغ عدد من نسبتهم الموزونة 90٪ فأعلى قرابة ثلث المتقدمين والمتقدمات، وهو ما يعكس حجم الإقبال الكبير، والمنافسة الشديدة بينهم، والذي استوجب إيجاد معايير دقيقة وشفافة تحقق نتائج عادلة، وتعين عليَّ اختيار التخصص المناسب، كما يتضح أن الكاتب ليست لديه المعرفة الكافية بصلاحيات الجامعات، وجهود مجالسها، والدراسات الأكاديمية التي تقوم بها للوصول إلى بناء آليات تراعي الدقة وتحقيق المصلحة، والجودة التعليمية التي تنعكس على تنمية الوطن وازدهاره، إلى جانب ذلك لم يتواصل الكاتب مع الجهة المعنية في الجامعة للتزود بالمعلومة الصحيحة، أو لقاء لجنة علاقات القبول في الجامعة، لتوضيح ما كان يخفى عليه.
وإنه يطيب للجامعة أن تحيط المهتمين والمختصين والباحثين عن الحقائق ونتائج الدراسات العلمية، وتقدم لهم تصورًا موجزًا حول تجربتها الناجحة في إجراء الاختبار الصحي للمتقدمين والمتقدمات على القبول في مرحلة البكالوريوس للكليات الصحية.
فقد بدأت جامعة الملك فيصل في تطبيق إجراء القبول في الكليات الصحية، وتشمل (الطب، والصيدلة الإكلينيكية، وطب الأسنان والعلوم الطبيةالتطبيقية) منذ عام 1438هـ، وحتى هذا العام 1442هـ، باستثناء عام 1441هـ، حيث لم تعقد الاختبارات بسبب ظروف جائحة كورونا.
وكانت أبرز الأهداف الداعية لتطبيق هذا الإجراء:
1. تحقيق العدالة في إتاحة الفرص، وأعلى مستوى من الشفافية في ظل التنافس الشديد والزيادة الكبيرة والمطردة في عدد المتقدمين والمتقدمات على الكليات الصحية.
2. تعزيز تحقيق معايير الجودة لمدخلات الجامعة ذات الكفاءة والتميز في تخصصاتها الصحية.
3. مراعاة مصلحة الطلاب والطالبات حتى لا يتعرضوا لانتكاسات في مشوارهم الأكاديمي، بعد أن رصدت الجامعة في متابعتها الأكاديمية لتلك الكليات قبل تطبيقها لهذا الإجراء، وبعد انتهاء السنة التحضيرية من تعثر عدد من الطلبة في تلك السنة.
4. إتاحة قياس المعرفة الصحية لدى المتقدمين والمتقدمات، مما يعينهم على التحقق من صحة اختيارهم، ومدى استعدادهم المعرفي؛ بعيدًا عن الاستجابة لأي ضغوط اجتماعية. وقد لوحظ، بحمد الله تعالى، إثر تطبيق هذا الإجراء أن معدل عدم الاجتياز للسنة التحضيرية تحسن بشكل لافت وكبير، ففي كلية الطب أصبح الآن معدل عدم الاجتياز صفرا%، وكان سابقاً يصل إلى 30% للطلاب و15% للطالبات، وكذلك كلية الصيدلة الإكلينيكية بلغ الآن 1% للطلاب وصفرًا% للطالبات، وكان سابقاً يصل إلى 45% للطلاب، و18% للطالبات.
وأما كلية طب الأسنان، فقد أصبح معدل عدم الاجتياز 0.25%، وكان سابقاً يصل إلى 5% للطلاب، وأصبح معدل عدم الاجتياز في كلية العلوم الطبية التطبيقية الآن 25% للطلاب، و12% للطالبات وكان سابقاً يصل إلى 50% للطلاب و20% للطالبات.
وتود الجامعة أن تؤكد حرصها الشديد على إتاحة الفرص العادلة والملائمة لقدرات المتقدمين والمتقدمات على كلياتها لضمان تحقيق مسيرة تعليمية ناجحة لهم، تنعكس بالتالي على رفع مستوى جودة المخرجات، وإسهامها المأمول في تنمية الوطن العزيز.
* المركز الجامعي للاتصال والإعلام جامعة الملك فيصل