ويمثّل التطور الأخير منعطفا مفاجئا في مسيرة كومو البالغ 63 عاما والذي كان يلقى إشادات قبل عام فقط لطريقة تعامله مع أزمة كوفيد قبل أن تحيط به اتهامات التحرّش وادعاءات بأنه أخفى الحجم الحقيقي للوفيات في دور الرعاية.
وقال كومو في خطاب متلفز تم بثه على الهواء مباشرة "أعتقد أنه في ضوء الظروف، فإن أفضل وسيلة للمساعدة الآن هي أن انسحب"، موضحا أن "استقالتي ستكون نافذة خلال 14 يوما".
ونفى كومو الذي سيسلّم مهامه لمساعدته كاثلين هوشول تهم التحرّش الجنسي التي وثقها الاسبوع الفائت تقرير لمكتب النائبة العامة في نيويورك ليتيشا جيمس.
لكنه أكد أنه يرغب في تقديم "اعتذار عميق جدا" من أي امرأة تعرضت للاهانة بسبب سلوكه.
واضاف "كنت على الدوام قريبا جدا من الناس. (اعترف) بأنني أعانق وأقبل الناس بعفوية، سواء نساء أو رجالا. لقد قمت بذلك طوال حياتي".
وتابع "لم يخطر في بالي أن اتجاوز الحدود مع أي شخص، لكنني لم ادرك إلى أي درجة أعيد رسم الخطوط الحمراء".
وأفاد "هناك تحوّلات جيلية وثقافية لم أدركها بشكل كامل في حين كان علي ذلك. لا توجد مبررات".
وأضاف "اعتقدت أن معانقة موظفة أثناء التقاط صورة كان أمرا وديا، لكنها اعتبرته تجاوزا. قبّلت امرأة على خدّها خلال حفل زفاف واعتقدت بأنني لطيف، شعرت هي بأن الأمر كان جريئا".