جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الدوري الخامس للتواصل الحكومي عن ضوابط وآليات حج 1442هـ، حيث أكد الربيعة أن قرار قصر حج هذا العام 1442هـ على المواطنين والمقيمين داخل المملكة بإجمالي 60 ألف حاج، تم اتخاذه نظرًا لاستمرار تطورات جائحة فيروس كورونا وظهور تحورات جديدة له في العالم.
قصر الحج على الداخل
وشدد وزير الصحة على أن العالم لا يزال يعاني من هذه الجائحة، وتم قصر الحج على الداخل لمنع إصابة الحجاج بتحورات جديدة من الفيروس، مضيفاً أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، حريصون على أن يكون حجاج بيت الله في وضع آمن وسلامة عالية، كما تمتلك خبرات واسعة في التعامل مع الأوبئة.
ولفت الوزير الربيعة إلى أنه سيكون هناك متابعة دقيقة من قبل وزارة الصحة والجهات المعنية الأخرى لسلامة الحجاج، وتم القيام بكافة الاستعدادات لإجراء الفحوصات الكافية لضمان سلامة الجميع، وإضافة 3 مستشفيات في حج هذا العام، بالإضافة إلى جاهزية مستشفيات منطقة مكة المكرمة لضمان سلامة الجميع، وأكد أن الأنظمة الإلكترونية تسجل كل من أخذ اللقاح بدقة، وجاهزة لمواجهة أي احتمالية لوجود شهادات مزورة، وأوضح أن السماح سيكون لمن هم في صحة جيدة، مؤكداً وجود منظومة صحية تتابع وتراقب وجاهزة للتدخل والاهتمام بأي طارئ.
أولوية التسجيل
من جانبه أكد نائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبدالفتاح مشاط في سياق رده على استفسارات «الوطن» أنه سيتم تطبيق القرار السابق المتعلق بإتاحة أداء فريضة الحج لمن لم يؤد الفريضة خلال السنوات الخمس الماضية، وستكون الأولوية للتسجيل في حج هذا العام لمن لم يسبق له الحج. وشدد على أن ترتيبات حج هذا العام كانت من منطلق حرص المملكة الدائم على سلامة وصحة الحجاج، مشيراً إلى أن البوابة الإلكترونية ستفتح للحج غدا الساعة الواحدة ظهرا.. وستكون هناك حملات من داخل المملكة عبر المسار الإلكتروني. وعملت الجهات المختصة على دراسة جميع المؤشرات بكل دقة؛ ليكون هناك نموذج عمل للحج يتوافق مع أعلى معايير الاشتراطات الصحية، وشدد على أن المملكة تتشرف بخدمة ضيوف الرحمن، ولا تبحث عن عائد اقتصادي.
قرار إقامة الحج بأعداد محدودة
- يكفل إقامة الشعيرة على نحو آمن صحيا ويحافظ على سلامة الجميع.
- ضمان عدم تفشي الفيروس في ظل استمرار الجائحة وظهور متحورات منه في عدد من الدول.
- مراعاة المعطيات الصحية الراهنة لحماية صحة الحجاج وضمان سلامتهم.
- تحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية في الحفاظ على حياة الحجاج.
- الاستناد على إجماع آراء العلماء الشرعيين والخبراء في مجال الطب بشأن تفشي فيروس كورونا.
- دراسة كافة الجوانب الصحية ووضع البروتوكولات المناسبة.
- تجهيز الطواقم الطبية والمرافق الصحية والمستشفيات الميدانية تحسبا لأي طارئ.
- فحص مخبري للتأكد من سلامة الحجاج وتخصيص أقسام عزل أولية وداعمة في جميع المشاعر.