هناك أسئلة حائرة لا توجد لها أي إجابات محددة وواضحة المعالم وتكون بمثابة الألغاز التي إجابتها مجهولة ويطرح أغلب الناس على أنفسهم مرارا وتكرارا هذه الأسئلة وهذه الألغاز على أمل أن تحضر إجابة في يوم من الأيام حتى لو كانت أنصاف حلول فهذه الأنصاف قد تقي أغلب الناس من الوقوع فريسة سهلة للوسواس القهري، كما أن لهذه الأسئلة عددا من الشروط فلا توجد لها أي فرص مساعدة كالاستعانة بصديق أو حذف إجابتين أو الاستعانة بالجمهور ومن هذه الأسئلة والألغاز: هل مسؤولو التجارة يصطحبون نساءهم وأطفالهم إلى الأسواق والمحلات التجارية للتسوق وقضاء حاجاتهم وأغراضهم الشخصية دون الالتفات لفاتورة الكاشير وأسعار البضائع والسلع والسؤال عن سبب غلاء معيشة اليوم؟! هل موظفو أمانات وبلديات المناطق يتجولون بسياراتهم ومركباتهم بنفس الشوارع والطرقات التي نتجول بها كل يوم ؟!