تسلمت الهيئة العامة للسياحة والآثار أخيرا 523 قطعة أثرية مستعادة من بريطانيا كانت قد نقلت إليها للدراسة عقب أعمال مسح تمت عام 1968، في موقع قرية الأثري بمنطقة تبوك.

وتمت استعادة تلك القطع التي تتكون من كسر من الفخار لأجزاء من أبدان وفوهات وقواعد مختلفة الأحجام والأشكال، من نوع الفخار المديني المزخرف بالحزوز والألوان، بالتعاون مع بيتر بار، وبجهود من وزارة الخارجية، ومستشار رئيس الهيئة للتراث الدكتور سعد بن عبدالعزيز الراشد.

وبذلت الهيئة العامة للسياحة والآثار من خلال اللجنة الدائمة لاستعادة الآثار الوطنية جهوداً كبيرة خلال الفترة الأخيرة لاستعادة الآثار التي نقلت من المملكة بطرق غير نظامية، وأسفرت عن استعادة نحو 14 ألف قطعة أثرية من خارج المملكة، من بينها قطع خرجت بواسطة فرق وأفراد عملوا في السابق في المملكة، وأخرى مضى على اختفائها أكثر من 50 عاماً.

يذكر أن تسلم القطع يأتي في الوقت الذي تواصل فيه الهيئة مراحل التحضير لمعرض الآثار الوطنية المستعادة، الذي صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على تنظيم الهيئة العامة للسياحة والآثار له في المتحف الوطني بالرياض، ضمن فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية" العام المقبل 1433.