معايدة ثم توقيع فانصراف، كان ذلك دوام غالبية المعلمين والمعلمات أمس في أول يوم لعودتهم لبدء العام الدراسي الجديد 1432/ 1433.
فمع بداية الدوام التقى المعلمون للسلام على بعضهم وتبادل أطراف الحديث لدقائق معدودة قبل المغادرة سريعا لمنازلهم، فيما بقي مديرو المدارس ووكلاؤها والإداريون لاستكمال بعض التجهيزات المدرسية لبدء العام الجديد، ومن ذلك استكمال طلبات قبول الطلاب وتهيئة قاعات الدراسة بعد توقف دام شهرين كاملين قضاها المعلمون في إجازتي نهاية العام وعيد الفطر.
ولم يخف العديد من المعلمين استياءهم من الإجازة القصيرة للعيد كون عودتهم أمس كانت لـ" التوقيع" فقط دون أن يكلفوا بأية أعمال، مقترحين أن يعدل التقويم الدراسي للأعوام المقبلة لتكون عودتهم متزامنة مع عودة الطلاب وإتاحة الفرصة لقضاء بقية الإجازة مع أسرهم. وفي الرياض رصدت "الوطن" منذ الصباح الباكر حركة محدودة للسيارات في الطرق والشوارع المؤدية للمدارس، وهو منظر لا يعكس عودة الدوام مجددا، كون بعض المعلمين ذهبوا للدوام في أوقات متفاوتة وآخرين تأخروا في الحضور بسبب وصولهم من السفر متأخرين، إضافة لعدم دوام أكثر من 458 معلما في الرياض نتيجة لتمديد إجازتهم حتى السبت المقبل نظير مشاركتهم في الأندية الصيفية، وسط تأكيد الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنين بمنطقة الرياض على مديري المدارس المشاركين في الأندية الصيفية لهذا العام بتكليف غيرهم بأعمالهم إلى حين عودتهم إلى مدارسهم خصوصاً فيما يتعلق بالاستعداد للعام الدراسي الجديد.