حذر رئيس البنك الدولي روبرت زوليك أمس من أن الاقتصاد العالمي على حافة الخطر بسبب الديون الضخمة وبطء النمو وضعف ثقة المستثمرين.

وقال روبرت زوليك في بكين إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى مستويات قياسية والتقلب في أسواق السلع الأساسية يعرضان للخطر الأشخاص الأكثر ضعفا وتأثرا في العالم.

وتابع أن "الاقتصاد العالمي يدخل منطقة خطر جديدة في خريف هذا العام.. لقد أصبحت الأزمة المالية في أوروبا أزمة ديون سيادية تترتب عليها آثار خطيرة بالنسبة للاتحاد النقدي".

واعترف زوليك أنه يتعين على الولايات المتحدة أن تسيطر على ديونها وإنفاقها وتصلح النظام الضريبي لتعزز نمو القطاع الخاص.

وقال "نعيش في اقتصاد عالمي. قرارات في أوروبا وقرارات في الولايات المتحدة وقرارات في الصين- إنها تؤثر علينا جميعا".

وأشار زوليك أيضا إلى أن الصين تحتاج إلى إصلاحات لبناء مجتمع حديث متناغم ومبدع ومرتفع الدخل.

وأضاف إذا استمرت الصين في مسار النمو الحالي، فإنه بحلول عام 2030 سيصبح اقتصادها معادلا لـ15 اقتصادا مثل اقتصاد كوريا الجنوبية اليوم، وذلك باستخدام أسعار السوق.. من الصعب أن ندرك كيفية استيعاب هذا التوسع مع نموذج نمو يعتمد على التصدير والاستثمار.

واتفق زوليك مع محللين آخرين قالوا إنه ينبغي على الصين أن تزيد استهلاكها المحلي وتحسن الكفاءة الاقتصادية وتضيق الفجوة بين سكان الريف والحضر.

من جانبه توقع رئيس الوزراء السنغافوري لي هسيان لونغ أن يواجه الاقتصاد العالمي مشكلة كبيرة خلال الفترة القريبة قد يدخل فيها مرة أخرى إلى الركود العالمي الثاني.

وقال في كلمته في حفل أداء اليمين الدستورية للرئيس السابع للجمهورية الدكتور تان كنغ يام توني في القصر مساء أول من أمس إن المشاكل الاقتصادية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي سوف تستغرق سنوات لحلها ، موضحاً أن سنغافورة ستكون عرضة للمشاكل الخارجية .

وأضاف يجب أن نكون على استعداد للركود المستقبل مؤكدا أن اقتصاد سنغافورة في وضع جيّد وأن الناس يعملون بجد مشيرا إلى أن احتياطيات بلاده الكبيرة تدار بحكمة منذ عقود .وتابع هذا يعطينا المرونة والموارد لمواجهة الاضطرابات.