و قالت رئيسة جمعية نور نجران النسائية لذوي الإعاقة غادة آل مستنير إن عدد المستفيدين من الجمعية يصل إلى 1500 مستفيد، وأن عدد الأطفال 600 طفل، والمستفيدون من التدريب والتأهيل 300 مستفيد، والأطفال المستفيدون تم تسجيلهم بالجمعية، ولدينا خطة تكاملية لاستقبالهم، والكادر الموجود لديهم المؤهلات لخدمة ذوي الإعاقة ومتمكنات في المجال، ويحملن الماجستير والبكالوريوس في مجال التربية الخاصة، والجمعية بدأت نشاطها للعمل على فترتين صباحا ومساء، وتم تجهيز المقر، كما تم دعم الجمعية مؤخراً ولا زالت الجمعية تحتاج دعم رجال الأعمال والشركات والجهات المانحة لاستكمال النقص، وتوفير وسائل نقل للأطفال ورواتب للكوادر التي تعمل بالجمعية، وأن الجمعية لم تكمل السنة الأولى لها وبدأت نشاطها بجهود الأعضاء والعضوات، وأوضحت المتحدثة الرسمية لجمعية نور نجران النسائية لذوي الإعاقة نرمين حمد، بأن الجمعية قائمة على التوعية والتدريس لجميع فئات ذوي الإعاقة «توحد - تعدد العوق - الصلب المشقوق - الفكري - الصم - صعوبات التعلم - الحركي - الاضطرابات السلوكية والانفعالية - اضطرابات اللغة والتواصل»، وأيضًا الفئة المستهدفة لدينا، بالإضافة للأطفال والأسرة ومحيط الطفل، وأن التدريس للبنات في جميع الأعمار والأولاد لعمر 15 سنة، ومن هم فوق 15 سنة من الأولاد يمكنهم التسجيل والاستفادة من خدمات وحملات الجمعية.