وأوضح أن هذا المشروع تنطلق أهميته من عظم المسؤولية الملقاة على عاتق الرئاسة ومنسوبيها، في ظل الدعم السخي والعناية الكبيرة التي توليها القيادة الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، مضيفا أن الخطة تهدف لاستشراف مستقبل الرئاسة وتحديد الأهداف والاستفادة من الموارد المتاحة وتخطي التحديات سواء الداخلية أو الخارجية والتعامل المرن مع العوامل المتغيرة.
وبين أن الخطة توجت بشعار: (عمل بلا كلل، تفاني بلا تواني، عزم وجزم وحزم)، ليكون مضمونا جوهريا لخطة الرئاسة الاستراتيجية، مشيراً إلى أن الأمل أن تحقق الخطة خلال الأربع سنوات القادمة توفير جميع احتياجات قاصدي الحرمين الشريفين وتحقيق أعلى درجات الرضا وتوفير البيئة المثالية لهم.
وختم بأن الخطة الشاملة أتت مواكبة لعجلة التنمية الشاملة التي تقوم بها المملكة، داعياً الجميع إلى السعي في تطوير الأعمال، وتحسين مستوى الأداء، وتنمية البنية التحتية الرقمية، وتأهيل الموارد البشرية، ومضاعفة الدورات الأكاديمية للموظفين والعاملين بالحرمين الشريفين، بما يضمن تحقيق مصلحة العمل على مدار الساعة، وتقديم أفضل الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين.