فحص الحيوان
بيّن الشامي أن الأعراض التي تم اكتشافها في إصابة القطة بفيروس كورونا، كانت أعراضا خفيفة، كما نجد أن هذه الأعراض لا تؤكد قطعية الإصابة فربما تكون الأعراض لأنفلونزا عادية، ولا يتم الجزم بالإصابة إلا بعد المرور بكثير من الإجراءات والفحوص، وأنه يحق لصاحب القطة أو الحيوان الأليف أن يطالب باجراء فحص له، في حال كان مخالطا لشخص مصاب، وتم الاشتباه في إصابة الحيوان، وذلك كي لا يُعدي هذا الحيوان أشخاص آخرين.
الحذر
أوضح الشامي وجوب الحرص والحذرفي هذه الفترة، سواء من الحيوانات المنزلية أو الموجودة في الخارج، وذلك لأن الحيوانات قد تنتقل لأماكن موبوءة، وقد يحتك الحيوان بشخص حامل للفيروس، وقام بالعطس في لحظة وجود الحيواننفسها، حينها قد يعلق الرذاذ في فروة وشعر الحيوان، ثم يأتي الشخص السليم أو صاحب الحيوان ويقوم بالمسح على القطة واللعب معها فيصاب.
محذرا البعض بقوله، «فمن كان معتادا على إطعام القطط في الشارع، ينبغي له الاحتياط والاحتراز، وكذلك الأمر عند أصحاب المواشي وكل من يتعامل مع الحيوانات، ينبغي لهم أخذ جميع الاحتياطات والاحترازات، وذلك لعدم وضوح المعلومات حول هذا الفيروس بشكل كاف».
- عزل الحيوان الأليف
- يجب وضعها في أقفاص خاصة بها
- يتم تقديم الأكل والشرب لها من شخص آخرغير المصاب
- ينبغي على من يتعامل مع القطة المعزولة أن يتخذ الإجراءات الاحترازية، كارتداء القفازات والكمامات
- الحرص على ترك مسافة خلال التعامل معها