طوابير "الفول" بالباحة.. مشهد رمضاني لا تخطئه العين


زحام أمام أحد محلات الفول بالباحة

الباحة: محمد آل ناجم


طوابير الفول بمنطقة الباحة، مشهد رمضاني لا تخطئه العين سنوياً، على الرغم من التدابير التي تتخذها المحلات الكبرى لتنظيم الزبائن بالتعاون مع الجهات الأمنية، إذ تشهد محلات الفول وبشكل يومي ازدحاماً كبيراً حتى قبل أذان المغرب بدقائق قليلة خصوصاً بالشارع الذي أطلق عليه الأهالي "شارع الفول" وتنتشر على جانبيه محلات الفول الشهيرة بمدينة الباحة.

ويشير على الغامدي، إلى أن الفول أصبح وجبة رئيسية على مائدة الإفطار وله نكهة خاصة في الشهر الكريم، وقال: أصبحنا نستغني عن الكثير من الأكلات الشعبية التي تشتهر المنطقة بها، إذ اشتهرت عدة عوائل بمنطقة مكة المكرمة بصناعته، وعُرف الفول في المنطقة الغربية، ثم نقل لجميع المناطق فلا توجد مدينة أو محافظة أو هجرة إلا وبها محلات الفول الذي يتم استيراده من دول مختلفة.

فيما يقول عبدالإله علي: تشهد محلات بيع الفول خلال هذا الشهر المبارك، إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين، إذ تمتد الطوابير قبل أذان المغرب بأكثر من ساعة حرصاً على الاحتفاظ بسخونة الفول ومذاقه الطازج، ويضيف: التميس والفول دائماً جنباً إلى جنب فلا تميس إلا بالفول وكل شخص له مذاق.

بدوره، أشار صالح الزهراني، إلى أنه لا يحلو للصائمين في الباحة الإفطار إلا بوجود طبق الفول على موائدهم، إذ يزداد الإقبال على شرائه خلال هذا الشهر الكريم، مؤكداً أنه وجد في الإنترنت معلومات تفيد بأن تناول طعام غني بالبقوليات كالفول ربما يساعد في الوقاية من السرطان، لأن هذه الأغذية تحتوي على مركب طبيعي يمنع نمو الأورام، مشيراً إلى أن الفول غنّي بالبروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية مثل الحديد والفسفور، ويقاوم التّوتر والإجهاد الذي يصيب الجسم.

أما أحمد الغامدي "بائع في أحد محلات الفول"، فيرى وجود فروق جوهرية بين فول الجرة وفول القلابة، إذ الأول يطبخ في الجرة، ويوضع الفول بدون أي إضافات على النار طوال اليوم، مؤكد أن محلات بيع الفول تشهد خلال شهر رمضان زحاماً وإقبالاً كبيرين من المواطنين والمقيمين، إذ تمتد الطوابير أمام محلاته خاصة قبل أذان المغرب، معتبراً الفول سيد مائدة الإفطار في رمضان بعد التمر والسمبوسة، ولا تخلو مائدة منه.

ويفيد وسيم الغامدي، أن الازدحام والإقبال الهائل على محلات الفول في رمضان يسبب الكثير من الإشكاليات، إذ إن الشوارع تمتلئ بالسيارات حينما يقترب الأذان دون مبالاة من قائديها، ويقودون بسرعة هائلة و ينتج عن ذلك حوادث مؤلمة.

من جهته أكد أمين منطقة الباحة المهندس محمد مبارك المجلي أن محلات بيع الأطعمة تخضع للرقابة الصحية من خلال عمل إدارة صحة البيئة التي تكثف جهودها الرقابية وجولاتها الميدانية لمتابعة كل ما يقدم خلال هذا الشهر من مأكولات حرصاً على الصحة العامة.







مستفيدو خيرية فرسان يوزعون المساعدات لأقاربهم


أبلغ عدد من المواطنين المحتاجين إدارة الجمعية الخيرية بفرسان عن وجود مواد غذائية خاصة بالجمعية في سكن عزاب من الجنسية اليمنية مقيمين بطريقة نظامية.

وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية بفرسان محمد الراجحي أن الجمعية تلقت بلاغا من قبل مواطنين محتاجين عن وجود مواد غذائية خاصة بالجمعية في سكن عزاب يمنيين، حيث توجهت إدارة الجمعية إلى السكن برفقة المبلغين، وعند سؤال من كانت بحوزتهم أفادوا أن مواطنين مستفيدين من مساعدات الجمعية هم الذين أوصلوا المساعدات إليهم؛ نظرا لصلة القرابة التي تربطهم.

وأشار إلى تدوين أسماء المواطنين المستفيدين من خدمات الجمعية الذين قدموا الإعانات ووضع خطوط حمراء تحت أسمائهم, مبينا أن المساعدات تصرف للمواطنين المحتاجين المسجلين بالجمعية، لافتا إلى أن المبلغين لم يحصلوا على مساعدات من المواد الغذائية لنفادها.

جازان: مهدي السروري




أعمال خيرية لندوة جازان في رمضان


يواصل ألف متطوع ومتطوعة بمكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي بمنطقة جازان، تجهيز السلات الغذائية الرمضانية للأسر الفقيرة والمحتاجة من خلال المركز الرئيسي للندوة بمدينة جازان، ومكاتبها الموزعة في محافظات المنطقة في كل من صبيا، وأبوعريش وأحد المسارحة، وبيش. وأوضح مدير مكتب الندوة بمنطقة جازان عبده ربه الحكمي، أن البرامج التي ينفذها المكتب في رمضان يشارك فيها متطوعون ومتطوعات من أبناء الوطن الذين يتسابقون لنيل الأجر من ربهم، دون أي مقابل مادي.

جازان: مهدي السروري




 نساء الشرقية يفضلن حلقات الذكر والتلاوة على "غبقات رمضان"


يجتمعن في منزل إحداهن للاستماع إلى الدروس الدينية


نساء يتدارسن الدين والقرآن والسيرة في حلقة ذكر

الدمام: علياء الهاجري


بدلا من الوجبات الخفيفة التي يجري إعدادها ما بين الساعة العاشرة و الحادية عشرة مساء أيام رمضان والتي يطلق عليها"الغبقات الرمضانية"، فضلت بعض السيدات في الشرقية الاجتماع في منزل إحداهن، بغية الاستفادة من حلقات الذكر والتلاوة التي تنظمها.

وفي منزل السيدة أم عادل بالدمام تجتمع 17 سيدة من بينهن ربات بيوت وموظفات، للاستفادة من درسها الديني الذي تلقيه عليهن، ويحمل في كل يوم قصصا ومعاني إسلامية مثل الصبر، وبر الوالدين، ومساعدة المحتاج، والصدق، وكل ما يتعلق بحياة المسلم وعلاقته بربه احتساباً للأجر والثواب.

أم عادل، التي حرصت على إقامة هذه الدروس وجمع النساء من متعلمات ومتوسطات التعليم أو في سن المراهقة لتقدم لهن الدروس بما يتناسب واهتماماتهن، قالت لـ"الوطن" إنني أحرص على عدم الإطالة في الدرس فلا يتجاوز الدرس الـ40 دقيقة، وفي هذه الاجتماعات نقدم دروسا مفيدة ومعلومات قيمة عن الصيام وأثره على النفس.

كما تلقي أم معاذ دروساً من سيرة النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم في حلقة يومية بعنوان "سيد الخلق" تحضرها من 25-30 سيدة يجتمعن لديها في منزلها بالدمام، ويستمعن فيها إلى قصص من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعامله مع زوجاته وأصحابه في مختلف المواقف، إلى جانب حلقة لتجويد القرآن، تعلم من خلالها الحاضرات كيفية قراءة القرآن باتقان أحكام التجويد بجانب مسابقات خفيفة بعد كل درس لمعرفة مدى استفادة وقبول الحاضرات لما قدم لهن.

وتجد أم معاذ شهر رمضان المبارك فرصة للتقرب إلى الله بالطاعات وترك المعاصي، فطوال الشهر تعلن مشاركات بالحلقة عن توبتهن من ذنب ما، كعلاقة مع شاب أو سوء التصرف مع الوالدين، وتقبل كثيرات منهن على الصلاة.

من جانبها، قالت بدور الشمري -إحدى المشاركات بحلقة ذكر- إن شهر رمضان المبارك يتميز بروحانية خاصة تطل بأجوائها على الدروس الدينية وحلقات الذكر التي تنتشر في منازل أهل الخير، فيفتحون بيوتهم ويقدمون الدروس، كما يشجعون المسجلات بالحلقة على ختم القرآن الكريم في الشهر الفضيل، وعدم الالتفات لما تعرضه القنوات الفضائية من مواد تلهي المؤمن عن صلاته وتفسد صيامه، أوقضاء رمضان ما بين الأكل والنوم كما يفعله البعض، مشيرة إلى استفادة الكثيرات من حلقات الذكر وتبدل حالهن في شهر رمضان، مما يبين الأثر الكبير الذي تتركه هذه الدروس في نفوس الحاضرات.




أسر تتنافس على إعداد الموائد بمساجد المدينة


سفر أحد المساجد وعليها طعام معد من قبل إحدى العائلات

المدينة المنورة: مريم الجهني


يتنافس عدد من الأسر السعودية على إعداد موائد إفطار الصائمين في مساجد منطقة المدينة المنورة والتميز بالموائد التي تقدمها، حيث تختلف الأطباق المقدمة على سفر المساجد حسب مقدرة وإمكانات الأسر وربات المنازل.

وتعد أم فهد منذ بدء شهر رمضان سفرة إفطار المسجد الملاصق لمنزلها بحي البيداء بالمدينة المنورة الذي يشهد إفطار عدد من الصائمين من المواطنين والعمالة الوافدة، وتتميز مائدة إفطارها باحتوائها على أطباق الشوربة والقهوة العربية وبعض المعجنات.

وحول كيفية حصولها على وقت لإعداد سفرتين إحداهما لمنزلها والأخرى للمسجد، قالت أم فهد لـ"الوطن" إنها تدخل المطبخ مع بناتها الساعة الثانية ظهراً وتعد هي وجبة الإفطار المخصصة للمسجد التي تحتوي على قهوة وتمر وماء وشوربة ولبن وعصير وسمبوسة فيما تعد بناتها وجبة إفطار الأسرة التي تتميز عن سفرة المسجد ببعض الأصناف غير الرئيسية كالحلا وبعض السلطات والمعكرونة، مشيرة إلى أنها تعد كمية كبيرة من السمبوسة والشوربة تقسمها بين سفرة العائلة وسفرة المسجد.

فيما ذكر أبو محمد أن زوجته وأربعة من بناته يعددن موائد إفطار 5 مساجد ، وأشار إلى أن العاملات المنزليات يساعدنهن بذلك مما سهل سرعة التجهيز.

وأكد أبو محمد أنه وزوجته خصصا 45 ألف ريال ميزانية تلك السفر طيلة شهر رمضان المبارك تشاركا بدفعها، مبيناً أن الأسر تتنافس على إقامة سفر مساجد الأحياء وبعضها يتميز بالأصناف المقدمة عليها وكأنها سفرة عائلية تحتوي على كافة الأصناف والأطباق.

وأشار إلى أن سفر الإفطار التي تقيمها أسرته يجد الصائم كل ما تطيب له نفسه في شهر رمضان، حيث الأصناف التي توجد بأغلب السفر من حلا وسلطات وعصيرات وفواكه وغيرها، وأضاف " بل إننا حرصنا أن نضع في كل مســـجد منها سفرة مخصصة لمرضى السكر حتى أن اللبن الموجود عليها قليل الدسم". وتشــترك 3 أسر في إعداد ســفرة إفطار مسجد بحي العزيزية، وقالت أم بشائر إنها وجاراتها بنفس العمارة اتفقن قبل بدء رمضان على توزيع تجهيز أصناف مائدة سفرة المسجد القريب من المنزل بينهن؛ حيث خصص لها عمل العصير والمعجنات فيما خصص لجارتها الثانية الشوربة والسلطة، والثالثة المقليات كالسمبوسة ولقمة القاضي والفطائر.

وأشارت أم بشائر إلى أنهن وضعن ميزانية مخصصة لشراء الشريك والفتوت والخضروات والمياه والفواكه يومياً ووضعها على السفرة، وأكدت أنه قبل بدء رمضان بأسبوع طلبت من ابنها تعليق ورقة بجوار باب المسجد كتبت بها "يوجد إفطار صائم برمضان".

وقالت إن سفرة المسجد لا تقتصر على موائدهن بل إن بعض سكان الحي يحضرون موائد رمضانيه أخرى، مشيرة إلى أن أحد السكان خصص عاملاً لترتيب وإزالة الســـفرة، ويدفع له مقابلاً مادياً.




درة جوامع مكة يجذب المصلين برحابة المكان وجمال الصوت


عدد من المصلين في صلاة التراويح بجامع فقيه بمكة

مكة المكرمة: هاني قفاص

يوصف جامع فقيه بأنه "درة جوامع" مكة المكرمة ويقع بحي العزيزية على الشارع العام ويعتبر من أقدم جوامع مكة المكرمة، ويؤم المصلين فيه الشيخ الدكتور أحمد بن نافع المورعي الذي يجذب كثيراً من أبناء مكة المكرمة لجمال الصوت ولأنه يصلي التراويح بـ 23 ركعة.

ويعتبر الشيخ أحمد المورعي في حديثه لـ "الوطن" أن رمضان شهر الخير والبركات والنفحات والتجليات، مشيراً إلى أنهم في جامع الشيخ عبدالرحمن بن عبدالقادر فقيه جهزوا الجامع بالتجهيزات اللازمة كافة لاستقبال المصلين طيلة الشهر الفضيل وخصص الدور العلوي طيلة أيام الأسبوع للمصليات لأداء التراويح.

وأضاف أن الله سبحانه وتعالى يغير الكون في عالميه الأرضي والسماوي خلال رمضان، مشيراً إلى أن التغير في العالم السماوي العلوي يكون بفتح أبواب الجنة الثمانية طيلة أيام الشهر، فيما تغلق أبواب جهنم السبعة وينادي مناد في السماء خلال رمضان: يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر، وأن التغير في العالم الأرضي يكون بتصفيد مردة الجن والشياطين وهم (الكبار من الجن)، مبيناً أن على الإنسان أن يقتدي بهذا التغير إلى الأفضل، من أجل أن يغفر الله له ذنوبه، لافتاً أن أجر الصائم كبير وهذا ما تدل عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وكذلك بقية الأعمال الأخرى من قراءة القرآن الكريم والعمرة وإفطار الصائمين وقيام ليلة القدر والبر بالوالدين وصلة الأرحام وغيرها من الأعمال التي يجب علينا القيام بها لمضاعفة الأجر من الله والفوز بالقبول، كما يجب على المسلم أن يغير من أخلاقه وسلوكه إلى الأفضل والتحلي بالأخلاق والسلوك الفاضل.

يذكر أن جامع فقيه تأسس عام 1401هـ ويتسع لثلاثة آلاف مصل ومكون من دورين.




 روحانية رمضان تزيد الإقبال على "السبحة"


بائع يعرض على مجموعة من الزبائن أنواع السبح المتوفرة

جدة: نجلاء الحربي

ترتبط السبح باعتبارها رمزا دينيا بشهر رمضان المبارك، حيث تشهد محلات بيعها إقبالا من الناس لاقتناء أفضلها، ويبرز باعتها الجائلون في رمضان خاصة في سوقي "الندى والخاسكية" بالمنطقة التاريخية التجارية وسط البلد بمدينة جدة.

ويؤكد العاملون في هذا المجال أن تجارة البيع والشراء في السبح التي تكون مصنوعة من الأحجار الكريمة المختلفة تنتعش في موسمي رمضان والحج، كما يختلف الأشخاص المقبلون على الشراء فبعضهم يفضل شراءها كهدايا من النوع الفاخر خاصة التي تكون حباتها من حجر العقيق اليماني وبعدد معين قد تصل تكلفة الواحدة منها إلى ألف و700 ريال. فيما يفضل البعض الآخر الكهرمان البولندي حيث يمتاز بنوعية جيدة وملمس ناعم يتناسب مع الفتيات.

وأوضح "بائع السبح" بسوق الندى أحمد العماري، انتعاش سوق السبح خلال أيام رمضان وبحث الناس عن أجود أنواعها، مضيفا بأن أكثر ما يتداوله المشترون هو حجر الكهرمان والمرجان التي يتراوح سعر الوحدة منها ما بين 5 إلى 10 آلاف ريال، معللاً ارتفاع أسعارها بندرة الأحجار التي تستخدم في صناعتها إضافة إلى صعوبة الحصول عليها. ويحرص العماري على توفير السبح ذات الألوان الزاهية لكثرة الطلب عليها التي تكون عادة من حجر الكهرمان.

وأشار مؤلف كتاب "جدة .. حكاية مدينة" محمد يوسف طرابلسي خلال حديثه إلى "الوطن"، بأن الخاسكية بمنطقة البلد اشتهرت ببيع السبح من مختلف الأحجار الكريمة، ومن أشهر بائعي السبح في ذلك السوق هم آل الزامكة، وآل اللفات، الذين توارثوا هذه المهنة عن آبائهم وأجدادهم، وأشهر من برعوا في خراطة السبح قديما هم الشيخ عبدالنبي أبو رعيان والشيخ عبدالقادر أمير والشيخ عبدالقادر مغربي، وقال طرابلسي "أكثر السبح انتشارا في جدة هي "اليسر" الذي كان يستخرج من بين الشعب المرجانية، إضافة إلى سبح الكهرمان والنارجيل.

ويلاحظ الزائر لسوق الندى وقوف أصحاب العربات المتنقلة في سوق المنطقة التاريخية لعرض شتى أنواع السبح المصنوعة من أحجار رخيصة الثمن خصصت ـ كما يقولون ـ لأصحاب "الدخل المحدود"، ويؤكد ذلك حمزة أمين، صاحب بسطة لبيع السبح في سوق الندى الذي يمارس مهنته منذ فترة طويلة وله زبائنه المخصصون.

وبين أمين، أن أكثر السبح شراء هي المصنوعة من حبات الكهرمان المتوسط الجودة وليس الأصلي باهظ الثمن، ويتراوح سعر السبح التي يعرضها أمين في بسطته ما بين 40 إلى 60 ريالا، ويصفها بأنها في متناول يد الجميع، موضحاً أن أغلب زبائنه يبحثون عن السبح ذات الجودة المرضية التي لا تقل حباتها في السبحة الواحدة عن 100 حبة.




طلاب يثبتون كفاءتهم في سوق العمل خلال رمضان


دخلوا مهنا لم تكن مرغوبة ووزارة العمل تشهد بتفوقهم


الطالب نجيب خلال خدمة إحدى زبائنه في المحل

جدة: سامية العيسى

شباب في مقتبل العمر ولا يزالون على مقاعد الدراسة، لم يكن همهم عندما قرروا الدخول لسوق العمل المحلي خاصة في مجال بيع التجزئة سوى إثبات جدارتهم والاستفادة من الخبرة الوظيفية، فكان رمضان هو فرصتهم للعمل في مهن مختلفة يفتخرون بها.

وأثبت التوظيف الصيفي للطلاب من قبل وزارة العمل بالتعاون مع الشركات والمؤسسات جدواه في الشهر الكريم، من خلال عشرات الطلاب بجدة الذين بدا عليهم الحماس والاجتهاد في وظائف لم تكن في السابق على قائمة المهن المرغوبة لدى الشباب السعودي كبيع التجزئة في المحال التجارية، أو بيع الأحذيه، حيث لوحظ أنهم يقومون بأعمالهم برحابة صدر وتفنن في خدمة وراحة العميل.

نجيب الجهني طالب بالمرحلة الثانوية، قال عن تجربته التي يفتخر بها "عملي الحالي المؤقت حقق لي الكثير من الفائدة، فسمح بالتعرف على فئات مختلفة من المجتمع مما أكسبني دبلوماسية في التعامل مع جميع تلك الفئات"، ويضيف الجهني، أن فترة العمل خلال رمضان أعطته جرعة من التحمل خاصة في النهار الذي كان يقضيه سابقاً في النوم.

وأكد الطالب أحمد عبدالسلام، طالب بالمرحلة الجامعية، أنه وجد في عمله الصيفي فرصة كبيرة لتوفير مصاريف دراسته، قائلاً "استطعت إثبات قدرتي على تحمل طبيعة العمل الذي وكُل إلي، وفي تنفيذ أي تكليف يوجه إلي في عملي بكفاءة عالية".

فيما أشاد الطالب منصور العلي، بمجموعة الوظائف التي طرحتها وزارة العمل لتشغيل الطلاب خلال موسم الإجازة الصيفية والتي أتاحت للجميع فرصة الحصول على الخبرة اللازمة.

العلي الذي يعمل في وظيفته الموقتة "مقدم وجبات" بمطعم شهير بجدة، بين أن وظيفته جعلته يعرف قيم الحفاظ على الوقت ومصدر الرزق والاقتصاد في صرف الراتب، مؤكدا افتخاره بمهنته التي استطاع من خلالها الاحتكاك على رأس العمل لكسب الكثير من التجارب المفيدة في حياته المهنية المستقبلية.

من جهته أكد مدير عام العلاقات والإعلام بالإنابة في وزارة العمل فهد بن صالح الخريصي، أهمية توظيف الشباب خلال فترة الصيف حيث إنها تساعد على توطين الوظائف السعودية، مضيفا أن الوزارة تسعى فعلياً لدمج فئة الشباب بمختلف قطاعات الأعمال.

واستند الخريصي في حديثه إلى "الوطن" على تقارير حصلت عليها الوزارة من المنشآت التي قدمت فرصا وظيفية للطلاب والتي تفيد بأن الشباب حققوا تفوقا ملحوظا ورسخوا مكانتهم في سوق العمل.

وأضاف الخريصي، أن وزارته تعتبر التدريب بالعمل الصيفي حلقة مهمة من عمليات إعداد الطلاب علميا وعمليا وتهيئتهم في مرحلة مبكرة لحياة العمل والإنتاج، وإكسابهم المهارات بما ييسر دخولهم مجال العمل بعد التخرج لذلك صدر القرار الوزاري المتضمن قواعد وإجراءات التدريب للعمل الصيفي، مبينا طرح العديد من الوظائف التي قدمتها المنشآت بما يتناسب مع قدرات ومؤهلات الشباب.




 "اللحم" أكثر الأصناف غيابا عن إفطار بائعي الذبائح


مائدة إفطار بائعي الماشية تخلو من اللحوم والوجبات الدسمة

الدمام: عايد الأسلمي


على الرغم من أن "خرافهم" و"تيوسهم" هي مصدر اللحوم التي تعتمد عليها الكثير من أطباق الموائد الرمضانية في هذا الشهر، إلا أن اللحم يعتبر الغائب الأهم والأبرز عن مائدة إفطار بائعي الذبائح في سوق ماشية الدمام، والتي تعتبر أحد أهم مصادر توفير الذبائح للمواطنين والمقيمين في المنطقة الشرقية وخصوصا أهالي حاضرة الدمام الذين يقصدون هذه السوق لشراء الماشية.

وعلى "الماء" و"اللبن" و"التمر" و"الحليب" والقليل من الخبز وبعض أنواع الفاكهة إن وجدت، يكون إفطار بائعي الأغنام في سوق الماشية بمدينة الدمام، التي تبعد نحو 40 كيلومترا عن مركز المدينة، حيث يقضي أصحاب محلات الماشية نهارهم الرمضاني في العمل والبحث عن زبون جديد، لتسويق "الخراف" و"الضأن" التي لا تكاد تخلو منها موائد الصائمين في المدن.

ولتجنب "إضاعة وقت العمل" لا يحرص بائعو الأغنام وأصحاب حظائر الماشية على تخصيص ساعات لإعداد فطور "دسم" قد يستغرق الكثير من الوقت، مقتنعين بما يتوافر لديهم من "مأكولات" ومشروبات لا تزيد عن الماء واللبن والقليل من العصير في بعض الأحيان، كما أنهم يجدون في وقت "الغروب" وإعلان لحظات الإفطار، فرصة للاستراحة ولو لدقائق قليلة مما يبذلونه من "جهد" وما لاقوه من "تعب" طوال النهار، ليواصلوا بعد ذلك عملهم بإطعام "حلالهم" ومتابعته وتفقده وعده للتأكد من عدم فقدان أي رأس منه، ومن ثم يفترشون الأرض وعيونهم تعانق نجوم السماء التي يتسلون بعدها والنظر إليها في وقت لا يعرفون فيه "مشاهدة تلفزيون" أو "قراءة صحيفة".

رويشد الرشيدي ـ سوداني الجنسية وصاحب حظيرة أغنام ـ قال لـ"الوطن" أمس، "إن ما يتوفر لنا من "أنعام الله" يكفينا وفطورنا أيا كان نوعه هو مجرد إعلان للانتهاء من أداء عبادة فرضها الله علينا، وهذا هو الأمر "المفرح"، ونحن ما إن يحين وقت الغروب حتى نبدأ بإعداد الشاي والقهوة العربية، ونحضر مائدتنا التي تتكون من التمر واللبن والماء والقليل من فواكه لا تتوفر كل يوم، ولا يكون للأكلات الدسمة المكونة من اللحم والدجاج والأرز حضور في فطورنا، إلا أننا في بعض الأحيان نعد طبخة معينة في وقت متأخر من الليل كوجبة تمدنا بالطاقة ونستفيد منها بالسحور أيضا، وفي أغلب الأحيان يكون السحور من نفس الفطور".

أما محمد أبو صحون ـ بائع أغنام ـ فقال "إننا نبيع الذبائح للناس ونقضي يومنا في العمل، ونفطر على ما قسمه الله لنا من خيرات، وغالبا ما نجتمع على مائدة واحدة تتكون من التمر واللبن وحليب الإبل والخبز والعصير وأحيانا فطائر جاهزة نشتريها من محلات بيع المواد الغذائية، ونادرا ما يوجد اللحم ضمن مائدة الإفطار التي تختلف عن موائد إفطار أهل المدن التي تتنوع فيها أطباق وأصناف المأكولات، في صورة أقرب ما تكون إلى الإسراف والتبذير".

في حين قال عوض الله أبو عـلي ـ سوداني مسـؤول حظـيرة أغنـام ـ "إننا لا نفكر في الجوع بقدر ما نفكر في أداء العبادة والفريضة، وكل ما يتوفر لدينا على الفطور هو طيب من عند الله، ونجد فيه لذة وشبعا ورضى نفس، كما أن أهل الخير وفروا في مسجد السوق إفطار صائم يوميا للعاملين في هذا الموقع، ومن أراد التنويع في الأكل والتلذذ بالأطباق الرمضانية كالشوربة والسمبوسة والمكرونة والأرز والدجاج وغيرها من الأصناف، إمكانه الذهاب للمسجد والإفطار هناك، وهذا في النهاية لا يكون فيه إلا الأجر سواء للصائم أو لمن تكفل بتوفير الفطور".




مداهن الرقش وجبة النجرانيين المفضلة في رمضان


مدهن الرقش يتوسط المائدة الرمضانية في نجران

نجران: سلمان آل مقرح


يختلف رمضان عن باقي أشهر السنة فهو شهر له طابعه الخاص، ويحرص أهالي منطقة نجران فيه على التمسك بالعادات والتقاليد القديمة خاصة ما يتعلق بالأكلات الشعبية في رمضان ويقع في مقدمتها مداهن "الرقش" التي تسيطر على الأكلات الشعبية على المائدة النجرانية في الإفطار الرمضاني.

ويتكون "الرقش" النجراني من رقائق من خبز قمح البر تعجن وترق وتخبز على إناء يسمى «سلاة»، وفي النهاية تقطع قطعا صغيرة في الإناء المعروف عند أهالي نجران بـ "المدهن"، ثم يوضع المرق واللحم عليه.

وقال المواطن حمد بالحارث: إن الرقش أكلة مفضلة لدى أهالي نجران في كل الأشهر ولكنها في رمضان لها طابعها الخاص، فلا تجد السفر النجرانية تخلو منها على الرغم من غلاء أسعار الذبائح وأزمة الشعير، إلا أنها تأتي في مقدمة موائد الإفطار.




ذاكرتنا


أول فارسة أولمبية



عندما أصدرت اللجنة الأولمبية الدولية قرارا ينص على وجود حصة عددية "كوتا" نسائية في جميع الدورات الأولمبية بحيث تشارك رياضية على الأقل من كل دولة في الألعاب، سنحت الفرصة لفارسة سعودية كي تسطر اسمها بأحرف من ذهب، وكي تذهب بعيدا في رياضة الفروسية ولتحقق مجدا يبقى هو الأول والفريد من نوعه حتى الآن.

وفي مثل هذا اليوم الرابع عشر من شهر رمضان عام 1431هـ، باتت الفارسة دلما محسن أول رياضية سعودية وخليجية تحرز ميدالية أولمبية بعد أن نالت برونزية فئة الفردي في قفز الحواجز ضمن منافسات الفروسية في دورة الألعاب الأولمبية الأولى للشباب في سنغافورة.

ودلما محسن (16 عاماً) هي أول رياضية سعودية شاركت في دورات الألعاب الأولمبية حتى الآن. وإن لم تكن مشاركتها على المستوى الرسمي، إلا أنها استغلت قانونا جديدا مكنها من المشاركة الفردية وتشريف المملكة في محفل دولي رياضي.

كان حضور دلما مميزا وبغض النظر عن كونه الحضور النسائي الأول، فقد أثبتت دلما فروسيتها وحققت نصرا مميزا في منافسة ضمت 30 فارسا وفارسة من عدة دول عالمية وبعضها لها باع في مثل هذه الرياضة.

وبعد تحقيق نصرها فهي تتطلع حاليا لتمثيل الوطن مرة أخرى، ولكن ليس في شرق قارة آسيا هذه المرة، بل في أولمبياد لندن 2012.




الأطفال يعودون إلى "أنشودة القرقيعان" ليلة 15 رمضان


أهالي الأحياء الشعبية يعتبرونها مناسبة تراثية تستوجب الحفاظ عليها


توزيع الحلوى والمكسرات والهدايا على الأطفال ليلة القرقيعان العام الماضي بالأحساء

الهفوف: عدنان الغزال


"قرقع قرقع قرقيعان.. بين قصير ورمضان.. عطونا الله يعطيكم.. بيت مكة يوديكم.. ويوديكم لأهاليكم.. ويلحفكم بالجاعد.. عن المطر والراعد.. عطونا الله يعطيكم".. أنشودة رددت طيلة سنوات مضت على ألسنة أطفال الخليج العربي دون غيرها من الأناشيد في تجمع" فرح طفولي" سنوي ينتظره المحتفون في ليلة 15 رمضان من كل عام.

احتفال "القرقيعان" سيعود بهذه الأنشودة ليلة الغد، حاملاً معه أهم العادات الرمضانية الشعبية في المجتمع الخليجي، ومظاهر الفرح والبهجة، في عادة تناقلتها الأجيال للاحتفال بمضي نصف شهر رمضان المبارك.

العم سليمان العبداللطيف -من كبار السن في محافظة الأحساء- قال لـ"الوطن" أمس إن جميع أطفال دول الخليج قبل عشرين سنة وأكثر، كانوا ينتظرون قدوم ليلة "القرقيعان" للاحتفاء بها، مرسومة على وجوهم ملامح الفرح والبهجة من خلال خروجهم كجماعات والتجول داخل الأحياء، وهم يطوفون المنازل القريبة للحصول على المكسرات والحلويات، بعد ارتدائهم ملابس جديدة، وهذه العادة هي موروث شعبي، وهي نوع من صلة الترابط الاجتماعي الوثيق بين أبناء الحي الواحد وأسرهم".

وتابع العبداللطيف قائلاً إن: "الأحساء استطاعت الحفاظ على هذا الموروث الشعبي حتى وقتنا الحالي، فهناك بعض الأسر ما زالت تفضل ارتداء أطفالها ملابس جديدة "وفق طراز قديم" للحفاظ على شعبية هذه العادة، ويحمل الأطفال على رقابهم أكياساً مصنوعة من القماش ليضعوا فيها ما يجمعون من حلوى ومكسرات، وغالباً ما يجلس صاحب المنزل أو إحدى النساء أمام باب المنزل لتوزيع الحلوى والمكسرات على الأطفال".

أما عبدالمحسن السماعيل -من أهالي مدينة الهفوف- ، فأشار إلى الاستعداد المبكر للمناسبة من قبل بعض الأسر الأحسائية، فبمجرد بداية شهر رمضان المبارك من كل عام، يبدأ الأهالي بشراء الملابس التقليدية للأطفال وأصناف الحلويات، الأمر الذي يتسبب بازدحام المتسوقين في محلات بيع الحلوى والمكسرات.

ويرى المواطن صادق الحدب أن عادة "القرقيعان" عند بعض الأسر لم تعد مقتصرة على المكسرات والحلويات فقط، بل تطور الوضع في ذلك من خلال وضع أفخر أنواع المكسرات والحلويات والشوكولاتة في مغلفات وعلب وصناديق وسلال مزخرفة وفاخرة ، إلى جانب كتابة عبارات التهنئة بهذه المناسبة في كروت القرقيعان وتثبيتها على العلبة، كمجاراة للتطور الكبير الذي تشهده دول الخليج، لافتاً إلى أن إحياء ليلة "القرقيعان" لم تقف عند هذا الحد بل تطورت إلى تنظيم الحفلات في أماكن متعددة.

وفي السياق ذاته، يحتفل مهرجان صيف الأحساء الرمضاني "رمضانيات أحسائية" بمناسبة "القرقيعان" مساء الغد في متنزه الملك عبدالله البيئي جنوب الهفوف، بهدف إدخال البهجة والسرور على نفوس الزوار والأطفال، ولإيصال وترسيخ هذا الموروث بعاداته وتقاليده إلى الجيل القادم وربط الماضي بالحاضر. وكانت إدارة المهرجان، دعت جميع الأطفال إلى الاحتفال بهذه المناسبة والحضور إلى المتنزه الذي يحتضن فعاليات "القرقيعان".




أمل عفتان: أعشق المكرونة وفي رمضان أعرف طعم "اللمة"


أمل عفتان في المطبخ

أحرص دائما في رمضان على إعداد الإفطار بنفسي، فأنا أحب المطبخ، وأتفنن في ابتكار الطبخات الجديدة، ورمضان له نكهة خاصة، ولا أرى فيه طعم إلا بـ"اللمة" مع أفراد الأسرة، وبعد صلاة التراويح أتفرغ لأعمالي.

نتنافس كل يوم أنا وأخواتي على إعداد سفرة جميلة وغير مكلفة، فنقوم بعمل طبخات بحسب عدد الأفراد من دون تبذير، وهم يجعلون أغلب الطبخات عليّ، لأنني أتقن جميع الأطعمة.

أحرص على توفير جو رمضاني داخل المنزل، بتغيير بعض الأثاث أو تغيير في ترتيب المنزل، وخاصة في مكان اجتماع العائلة اليومي في رمضان.

وأفضل في سفرة رمضان المكرونة، وأعشق جميع أنواعها سواء العادية أو بالباشميل، وقد ابتكرت طريقة لعمل مكرونة خاصة بي، وجميع أفراد العائلة يطلبونها مني يوميا، والمكرونة التي أفضلها في رمضان هي "مكرونة فيتوشيني"، وهي أول ما يوضع على سفرة الإفطار.

وتحضيرها يكون بسلق المكرونة في ماء مغل، ثم يحضر إناء آخر، ويوضع فيه البصل، ويقلب، ثم يوضع عليه الدجاج المقطع والبهارات، ثم الفطر والزعتر، ثم توضع عليه المكرونة، وتقلب جميعا، وفي قدر آخر نضع قليلا من الزيت، ومكعب ماجي، ثم قشدة، ويحرك حتى تغلي، ثم توضع عليها المكرونة السابقة، وتحرك معا، وتقدم بعد رشها بالبقدونس والجبن.

التقتها: سامية البريدي


 


سفرة إفطار من إعداد أمل عفتان

المقادير:


ـ مكرونة فيتوشيني

ـ ربع كيلو صدور دجاج

ـ كأس فطر مقطع شرائح

بصلة متوسطة مقطعه شرائح

ـ قشدة خفق كبيرة

ـ مكعب ماجي

ـ ملح وفلفل أسود

ـ زعتر مطحون

ـ 4 ملاعق زيت

ـ بقدونس ناعم.


•أمل عفتان: سيدة أعمال، عضوة بمركز سيدات الأعمال بمنطقة عسير، وعضوة في لجنة رعاية أسر السجناء، وعضوة في مهرجان المرأة الثقافي والتراثي بعسير




أعداء الصحة


الرياضة في رمضان


الرياضة شيء أساسي في حياة الإنسان بمختلف مراحله العمرية؛ فبها تحصل الفائدة والتكوين السليم للجسم، وتزداد فائدة ممارستها خلال شهر رمضان، حيث تساهم بشكل كبير في طرد الخمول، ومنح الإنسان النشاط الجسدي المناسب، وكذلك هي فرصة لحرق الدهون المختزنة في الجسم طيلة الأشهر الماضية للعام..، بيد أن مزاولة الرياضة في رمضان قد ينتج عنها أضرار ومضاعفات، وذلك بسبب الممارسة الخاطئة المتعلقة بنوعية التمرين، وتوقيته، وطبيعة الأوزان التي قد لا تكون مناسبة للياقة المتمرن وتكوينه البدني.

حول ذلك يقول أخصائي اللياقة والتغذية وحيد قاسم إن الصوم ليس حرماناً من الطعام، ونوماً طوال النهار، بل يجب أن يكون الصيام صحياً، لأنه فرصة سانحة لتحريك الدهون المتكدسة تحت الجلد وبروتينات العضلات والغدد وخلايا الكبد كذلك، مما يساعد على تنظيف الجسم والأنسجة، وتبديل الخلايا، وفيه وقاية وعلاج للعديد من الأمراض.

وأضاف أن الرياضة في رمضان محفز وعامل رئيسي لتحقيق النتائج المشار إليها بشرط أدائها وفق الطرق السليمة والمناسبة للأفراد، ومنها اختيار تمرين معتدل مناسب بدنياً، وكذلك تحديد وقت أداء التمرين، حيث ينصح بأن يكون بعد الإفطار بساعتين، كما لا تمنع مزاولة الصائم للرياضة في النهار شرط الابتعاد كلياً عن الرياضات العنيفة، والأثقال الزائدة، والالتزام بالرياضات الخفيفة كالهرولة أو المشي.

ويؤكد قاسم على أهمية المواظبة على ممارسة الرياضة بشكل متوازن بعد شهر رمضان تجنباً لحدوث مضاعفات أو فقدان ما اكتسبه الجسم خلال هذا الشهر.




دراما رمضان.. محطة استراحة من التغطيات السياسية


الفنان طارق العلي في مسلسل "الفلتة"

القريات: منى العبدلي

حرارة الطقس هذا العام لم تكن وحدها المسؤولة عن تعكير صفو المشاهد العربي واضطراب مزاجه الذي لم يفلت من قبضة المناخ السياسي الساخن، حيث اتخم مزاج المشاهد العربي بجرعة ليست بالهينة من الأحداث السياسية التي ساهمت في انصرافه عن القنوات الفضائية، واكتفى بمتابعة الأحداث على القنوات الإخبارية.

والسؤال الآن هل الدراما الرمضانية سواء الاجتماعية أو الكوميدية أو التاريخية لهذا العام لطفت الجو؟، وهل ساعدت المشاهد العربي في الخروج من النفق السياسي المظلم؟، وهل أعادت باقة الدراما الرمضانية التوازن لمزاج المشاهد في رمضان؟

يرى المواطن غازي الشمري أن الدراما الرمضانية لهذا العام شيقة، وساهمت في التخفيف من حدة الضغط التي عانى منها المشاهد العربي، ويقول "منذ بداية الأحداث السياسية الأخيرة ونحن نتابع الأحداث التي ألمت ببعض الدول العربية وكان آخرها الأحداث الدامية التي يتعرض لها إخواننا في سورية، ورغم تعبنا من مشاهدة الأحداث الدامية على شاشة التلفزيون، إلا أن الدراما الرمضانية كان لها دورها في تلطيف الجو، والخروج بنا عن هذا الواقع المؤسف".

وتقول هاجر العنزي إنها سئمت من الأحداث السياسية، وتمتعت كثيرا بالدراما الرمضانية هذا العام التي جاءت متنوعة ومتميزة، خاصة الكويتية منها، وتذكر على وجه الخصوص مسلسل "بنات سكر نبات"، الذي يعالج بعضا من القضايا الاجتماعية كالزواج التقليدي.

وفي سياق متصل يذكر فواز العبدلي أنه اتجه إلى متابعة الأعمال الكوميدية ليضحك قليلا، بعدما بكى كثيرا على الأحداث الجارية في بعض الدول العربية الشقيقة، ويقول "أعجبت كثيرا بالدور الكوميدي الذي قدمه الفنان طارق العلي في مسلسل "الفلتة"، ويضيف مبتسما "كذلك لا ننسى حضور القصبي والسدحان في مسلسل "طاش 18".

حول هذا الموضوع تقول تهاني الدويهم (معدة برامج في القناة الثقافية) "مما لاشك فيه أن الأحداث السياسية التي شهدها الشارع العربي لعبت دورها في تعكير صفو المشاهد، وتغير مزاجه، وتخوفه من المستقبل الغامض"، مشيرة إلى أن المشاهد العربي انصرف في الأشهر الماضية إلى متابعة القنوات الإخبارية والتطورات السياسية.

وعن الدراما الرمضانية لهذا العام ودورها في إعادة التوازن لمزاج المشاهد العربي تقول "ما إن طرق رمضان أبوابنا لهذا العام حتى تزامنت معه مائدة دسمة من الأعمال الدرامية، التي كان بانتظارها المشاهد العربي ليخرج عن واقعة المؤسف، في ظل تلك الأحداث الدامية التي عكرت صفوه لمدة ليست بالهينة ومازالت، فالدراما الرمضانية سواء الاجتماعية أو الكوميدية أو التاريخية كان لها دورها في تلطيف الجو ولو بشكل يسير".

وتضيف أن "المشاهد يرفض الوقوف أمام مشهد واحد، ويظل يتنقل عبر القنوات الفضائية، فمنها ما يتعلق بالأحداث التي تشهدها الساحة العربية، أو الهرب قليلا عن هذه الأحداث إلى الدراما الرمضانية الممتعة".

وتؤكد الدويهم أن "المشاهد دائما يبحث عن فرصة للخروج من الأحداث السياسية المأساوية إلى الدراما الرمضانية التي تعبر عن حياته، ويتطلع دائما إلى الأعمال الصادقة التي تترجم واقع الناس ومشكلاتهم".




لميس الحديدي تكشف ثقافة عفاف شعيب الضحلة في "نصف الحقيقة"


جدة: ميساء غنيم


لم يكن تصريح الفنانة عفاف شعيب على قناة "الحياة" حول خطورة ثورة 25 يناير التي تسببت بغلق محلات البيتزا والريش والكباب التي اعتادت أن تطلب منها العشاء لابن وابنة أخيها الطفلين يوميا أغبى تصريحاتها، فظهرت ثقافتها الضحلة بوضوح مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "نصف الحقيقة" الذي يعرض على قناة CBC في حلقة أذيعت مؤخرا، فلم تستطع لميس حبس تعليقات ونظرات وضحكات السخرية من شدة سخافة ردود شعيب حول وضعها في القائمة السوداء.

وصفت "شعيب" من وضعها في القائمة بأصحاب القلوب السوداء، وأكدت بأنها محسودة من أعداء النجاح لدرجة أن ظهرها (طق) أثناء تصويرها أحد المشاهد. وأقسمت بالله العلي العظيم إنها مستهدفة من جماعة مأجورة تقبض ثمنا من زميلات في الوسط الفني بهدف تشويه صورتها، بدافع الغيرة تجاه فنانة ناجحة تسير على الصراط المستقيم، ولم يسبق لها إقامة أي علاقات غرامية، وأفادت بأنها تعرف هؤلاء الذين يشوهون سمعتها، لكنها رفضت الإدلاء بأسمائهم إلى أن يقبض عليهم، حتى لا تفسد المفاجأة.

وعندما أبدت لميس استنكارها لفكرة "المأجورين"، وواجهتها بأن تصريحاتها أيام الثورة هي سبب وضعها في القائمة السوداء، دافعت شعيب عن موقفها بحماس قائلة بأنها عاشت الثورة لحظة بلحظة، وبأنها أصابت التلفزيون المصري بالجنون من كثرة اتصالاتها، وهي بالرغم من أنها لا تحب الحديث عن نفسها، إلا أنها امرأة تعمل مالا يستطيع لأحد عمله، فهي تقوم بتنظيم حفلات للأيتام.

وأضافت أنها كانت من المكروهات في النظام السابق بسبب ارتدائها للحجاب. إلا أنها سرعان ما ناقضت نفسها بقولها إنها قابلت الرئيس السابق ثلاثة مرات ليكرمها على أعمالها، وبأنه كان يثني عليها، ويقف معها هي بالذات أكثر من غيرها في كل مرة !

وأضافت شعيب أن مجموعة من شباب ثورة 25 يناير طلبوا منها المشاركة معهم ومعها الفنان محمد صبحى، بعد أن جاءها اتصال استدعائي من شرطي يخبرها بأن الثوار يطالبونها بأن تمثلهم كونها فنانة محترمة !. قاطعتها لميس قائلة بأن الثوار كانوا ضد الشرطة بسبب قتلهم للمتظاهرين، واستخدامهم العنف، وسألتها بدهشة "هل أنت متأكدة من أنهم كانوا ثوار أم فلول!!؟"

ومن جانب آخر رأت شعيب عدم صلاحية المرأة في أن تتولى الرئاسة كون المرأة بطبعها (ودنية)، وتعطي أذنها لأي شخص، وتأخذ موقفه دون تفكير، وقاطعتها لميس بأنه يوجد كثير من الأمثلة النسائية التي تولت رئاسة دول حول العالم، وردت شعيب بأن هذا يحدث حول العالم، ولكن مصر شبيهة بباكستان، مع أن بنظير بوتو من باكستان كما ذكرت لميس!

واختتمت الإعلامية اللقاء بسؤال شعيب عما إذا كانت نادمة عن موقفها تجاه الثوار، فأجابتها بأنه إذا عاد الزمن، وبدأت الثورة مرة ثانية، فستأكل بيتزا وريش مرة أخرى غير مكترثة بغضب أي أحد!

يذكر أن معظم نخبة القائمة السوداء من الفنانين صرحوا في لقاءات تلفزيونية بأن ما يتعرضوا إليه من حملات ضدهم هو ليس بسبب موقفهم غير المؤيد للثورة ومؤازرتهم للنظام السابق، وهذا ما قاله الفنان طلعت زكريا على قناة "دريم" حيث قال إن حاقدين من الوسط الفني هم الذين يشوهون صورته، وبأن الثوار ليس لديهم يد في ذلك.

وذكرت الفنانة غادة عبدالرازق على ذات القناة أن الغيرة الفنية النسائية وراء الحملة ضدها، كما صرحت الفنانة يسرا على قناة "القاهرة والناس" للإعلامي طوني خليفة بحبها لثوار ميدان التحرير، وبأنه يوجد من يحاول تشويه تاريخها، وشن حملة ضدها رغم أنها لا تكن ضغينة لأحد!