وصفت المعارضة الأويغورية في المنفى ربيعة قدير هدم الأحياء القديمة في كاشقار على أنه "استهداف للهوية الأويغورية"، متهمة السلطات بالسعي إلى إذابة التمايز الثقافي للأويغوريين. وأضافت أن "عملية الهدم هذه تحرم العالم من موقع يتعذر استبداله".

وفي وسط مدينة كاشقار الغنية بتراثها والواقعة على طريق الحرير القديمة، يرمز هدم الحي القديم إلى إضعاف هوية إثنية الأويغور المسلمة والناطقة بالتركية، وذلك نتيجة لسياسات التنمية الاقتصادية وتعميم الثقافة الصينية التي تنتهجها بكين.

ومع المغرب، يعلو صوت المؤذن فيتوجه سكان كاشقار إلى المساجد قبل إفطار رمضان، عبر الشوارع التي تنتصب فيها الرافعات التي تشهد على التغييرات الجذرية الجارية في المدينة.

ويأسف تاجر أويغوري في الرابعة والعشرين من عمره فضل عدم الكشف عن هويته لحساسية الموضوع، لما يجري. فيقول "كاشقار هذه جديدة، ليست كالتي عرفتها.لا علاقة لها بمدينتنا".