وعبّر عدد من الفنانات التشكيليات من أعضاء الجمعية ومن جنسيات مختلفة، عن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، بأعمال فنية تناولت الوقاية منه وتحفيز المجتمع لمحاربته، وسط تفاعل كبير لزوار الفعالية من مختلف فئات المجتمع.
بدورها أشادت مدير (جسفت) الجبيل نادية العتيبي بالدور التوعوي الذي تقدمه الفعالية للمجتمع، وأهمية أن يكون الفن التشكيلي جزءا هاما في تعزيز ثقافة الوعي، للحد من انتشار المرض، وكيف يعبر الفنان من خلال أعماله الفنية على أهمية التوعية بسرطان الثدي، والكشف المبكر عنه.
وقالت العتيبي: العمل الفني هو ترجمة للوعي داخل الفنان، ويمكنه تقديم رسالة توعوية سامية، وهذا ما تحرص (جسفت) الجبيل أن تقدمه من خلال الأعمال الفنية المشاركة، وأن يكون دورها بارزا في التوعية بهذا المرض وتحفيز المجتمع على محاربته، والوقاية منه.