قال الدكتور رفيق حبيب إن هناك فروقاً في أوضاع المسيحيين في العالم العربي، فمثلاً نجدهم يعانون في العراق بعد الاحتلال الأميركي في عام 2003 بصورة كبيرة، كذلك الحال في فلسطين جراء الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن هناك استقراراً نسبياً في الشام بعد توقف الحرب الأهلية، بينما في مصر يوجد عنف واحتقان دينيان". جاء ذلك في العدد الجديد من مجلة (الإسلام اليوم) لشهر يوليو الجاري الذي ناقش "قضايا المسيحيين العرب"، متناولاً في ملفٍ موسع ما يدور في الخارطة العربية من دعاوى طائفية تأخذ مسارها في شكل التوتر في كلٍ من مصر والعراق، وتخبو كما في لبنان وسورية.

ملف المجلة الذي حمل عنوان "المسيحيون العرب: أسئلة الأقلية .. مسؤولية الأغلبية"،استضاف في حوار مطول الباحث في تاريخ المسألة المسيحية العربية الدكتور فكتور سحاّب، تناول فيه مسألة الأقلية المسيحية الراهنة بوصفه مفكراً مسيحياً عربياً، مستعرضاً في ثناياه تكوينه الثقافي.

كما استطلعت المجلة آراء خبراء آخرين هم عالم الاقتصاد الدكتور جلال أمين، والكاتب الصحفي فهمي هويدي، ومحامي الجماعات الإسلامية الدكتور منتصر الزيات والفلسطيني منير شفيق، والدكتور سامح فوزي، أجمعوا فيها - بآراء متقاربة - على أن أزمات المسيحيين العرب مفتعلة وأن الأجندة الغربية هي التي تقف خلف تأجيجها، كما ضم العدد مقالاً بعنوان (الهولوكوست المسيحي الجديد) للدكتور محمد عمارة.

يشار إلى أن العدد الجديد منع من دخول السوق المصرية، واحتجزت نسخه في مطار القاهرة الدولي وفقاً لمصدر في مؤسسة الإسلام اليوم.