طرح التيار الصدري فكرة الاستعانة بإيران بدلاً عن الولايات المتحدة للقيام بمهمة تدريب القوات العراقية، وأكد نواب من أعضاء كتلة الأحرار دعمهم وتأييدهم للرغبة الإيرانية في تسليح وتدريب الجيش العراقي، وقال عضو الكتلة حسين ريسان لـ "الوطن" إن "إيران جارة ترتبط بالعراق بعلاقات تاريخية، وفي حال بلورة فكرة تسليحها وتدريبها للجيش العراقي عبر اتفاقية أو مذكرة تفاهم فلا ضير من ذلك، وبإمكان الحكومة العراقية إبرام اتفاقيات مع الكويت وتركيا وإيران". وكان رئيس الحكومة نوري المالكي أكد الحاجة للاستعانة بمدربين أميركيين في ضوء توجه العراق لاستيراد طائرات ومعدات وأسلحة أميركية، وهو ما يشير إلى توجه الحكومة للاحتفاظ بجزء من القوات الأميركية، الأمر الذي يرجح اندلاع أزمة سياسية بين الأطراف المشاركة في الحكومة نظراً لتباين المواقف تجاه الموضوع.
على صعيد آخر طالب نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب اسكندر وتوت بدور للجنته في التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث الذي تعرض له السفير الإيراني في بغداد في المنطقة الخضراء الأسبوع الماضي، وقال: نتطلع لمنح لجنتنا حق الاطلاع على النتائج التي ستتوصل لها اللجنة للوقوف على أسباب الحادث ومنع استخدام نتائج التحقيق لأغراض سياسية.
إلى ذلك حذر المحامي بديع عزت المكلف بالدفاع عن مسؤولين سابقين من تنفيذ الأحكام الصادرة بحق خمسة موقوفين بينهم أخوان غير شقيقين لصدام حسين، وقال لـ "الوطن" إن "أي جهة رسمية تقوم بتنفيذ الأحكام الصادرة ستقع تحت طائلة المساءلة القانونية، ومن الضروري دراسة التنفيذ قبل الإقدام عليه وتنفيذ الأحكام خلال شهر غير دقيق ويدل على جهل قانوني".
ميدانياً أعلن الجيش الأميركي عن مقتل أحد جنوده أول أمس جنوب العراق خلال عملية عسكرية. كما قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 15 ، أغلبهم من رجال الشرطة في انفجار قنبلة بكربلاء.