يدور لغط بين أنصار الرئيس اليمني علي عبدالله صالح والحزب الحاكم حول تاريخ عودته إلى البلاد. ففي حين يترقب أنصاره عودته إلى البلاد بعد غد الأحد، التي تتزامن مع مرور 33 عاماً على توليه السلطة؛ ذكرت مصادر في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم أن عودة صالح ليست مؤكدة في هذا التاريخ، وأن المسألة تخضع لرأي الأطباء وليس لرغبات الحزب الحاكم وأنصار الرئيس.
وتراجعت في اليمن التظاهرات الداعية لإسقاط النظام أمام الاشتباكات الدائرة بين القوات اليمنية وعناصر مرتبطة بتنظيم القاعدة في عدد من مناطق الجنوب، حيث قصف الطيران الحربي أهدافاً لتجمعات عناصر تنظيم القاعدة في منطقة الوضيع بمحافظة أبين، وأكدت مصادر محلية لـ"الوطن" أن الطيران قتل عدداً كبيراً من أعضاء تنظيم القاعدة قدرته بعض المصادر بين 20 و30 شخصاً. وأوضحت ذات المصادر أن من بين القتلى ثلاثة من كبار قيادات التنظيم في أبين.
وتواصلت المواجهات بين الجيش والمطالبين بالتغيير في اليمن، في أكثر من منطقة في محافظة تعز، حيث قصفت قوات الحرس الجمهوري مناطق سكنية، وتحدثت أنباء عن سقوط ضحايا جدد، كما شهدت تعز أمس، مسيرة للتنديد بما أسماه المتظاهرون "القصف العشوائي الذي تتعرض له الأحياء السكنية في المدينة".
تراجعت التظاهرات في اليمن لصالح الاشتباكات الدائرة بين القوات اليمنية وعناصر مرتبطة بتنظيم القاعدة في عدد من مناطق الجنوب، فيما يدور لغط بين أنصار الرئيس اليمني علي عبدالله صالح والحزب الحاكم حول تاريخ عودته إلى البلاد.
فقد قصف الطيران الحربي أهدافاً لتجمعات عناصر تنظيم القاعدة في منطقة الوضيع بمحافظة أبين، جنوب البلاد، وأكدت مصادر محلية في أبين لـ " الوطن " أن الطيران الذي أغار على أهداف القاعدة قتل عدداً كبيراً من أعضاء التنظيم قدرته بعض المصادر بين 20 و30 شخصاً، البعض منهم ينتمي إلى جنسيات غير يمنية، مشيرة إلى أن المواطنين يتداولون معلومات عن طائرات بلا طيار أقدمت على قصف تجمع لعناصر القاعدة على دفعتين، استهدفت الأولى اجتماعاً لعدد من عناصر التنظيم في مقر للشرطة في منطقة الوضيع، مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات وتسوية المبنى بالأرض، فيما قصفت في الدفعة الثانية أهدافاً متحركة للتنظيم، أي أن الغارة استهدفت مجاميع من التنظيم كانت تحاول الفرار من القصف. وأوضحت ذات المصادر أن من بين الذين كانوا في قسم الشرطة ثلاثة من كبار قيادات التنظيم في أبين. ويأتي تكثيف الجيش اليمني من عملياته ضد المجاميع المسلحة في أبين، في وقت تمكن فيه رجال القبائل من تحرير مديرية مودية وزنجبار بالمحافظة بعد أكثر من شهر من استيلاء تنظيم القاعدة على مدينة زنجبار وفرار عشرات الآلاف من سكانها.
على صعيد آخر يترقب أنصار الرئيس علي عبدالله صالح عودته إلى البلاد بعد غد الأحد، والتي تتزامن مع مرور 33 عاماً على توليه السلطة في شمال البلاد قبل قيام دولة الوحدة عام 1990. وذكرت مصادر رسمية أن احتفالات ستقام بهذه المناسبة تتضمن مهرجانات في مختلف المحافظات، لكن مصادر في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم قالت إن عودة صالح ليست مؤكدة في هذا التأريخ، وإن هذه المسألة تخضع لرأي الأطباء وليس لرغبات الحزب الحاكم وأنصار الرئيس.
وتوقعت هذه المصادر لـ "الوطن" أن يلقي صالح بالمناسبة خطاباً يحدد من خلاله الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة في ظل توقعات بأن يعلن عن إجراءات سياسية واقتصادية من شأنها تنفيس الاحتقان القائم في البلاد وتعيد إطلاق الحوارات السياسية بين حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم والمعارضة، الممثلة في تكتل اللقاء المشترك، مستبعدة أن يقدم صالح على إعلان تنحيه عن السلطة أو نقل صلاحياته إلى نائبه عبدربه منصور هادي، كما تطالب المعارضة.
على صعيد آخر، تواصلت المواجهات بين الجيش والمطالبين بالتغيير في اليمن، في أكثر من منطقة في محافظة تعز، حيث قصفت قوات الحرس الجمهوري مناطق سكنية، وتحدثت أنباء عن سقوط ضحايا جدد، وسمع في وقت متأخر من ليل أول من أمس دوي انفجارات عنيفة بالقرب من شارع الستين شرق المدينة، كما اندلعت اشتباكات وصفت بالعنيفة بين قوات موالية للنظام ومسلحين قبليين في حي المسبح بالقرب من شارع جمال على خلفية محاولة القوات استحداث نقطة عسكرية في المكان، غير أن تدخل القبائل حال دون ذلك وأجبر القوات على الانسحاب.
ومع ذلك، شهدت تعز أمس، مسيرة حاشدة للتنديد بما أسماه المتظاهرون "القصف العشوائي الذي تتعرض له الأحياء السكنية في المدينة". وطالب المتظاهرون بتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين وأعلنوا رفضهم لما قالوا إنها "سياسة العقاب الجماعي" التي يفرضها نظام الرئيس علي عبدالله صالح على الشعب اليمني. وفي شمال صنعاء تجدد القصف الذي تشنه قوات الحرس الجمهوري على منطقة أرحب، وذكرت مصادر قبلية أن المواجهات المستمرة منذ أكثر من شهر أسفرت عن سقوط ضحايا جدد في صفوف رجال القبائل، بالإضافة إلى تهدم العشرات من المنازل وتدمير مزارع وحقوق العنب في أكثر من منطقة.