ختمت مقالي الماضي بأن الإيجابيات كثيرة في كلاسيكو المتعة والإثارة والجمال والأهداف السبعة والتحكيم المثالي، وقبل ذلك الحضور الجماهيري الكبير في الجوهرة المشعة وهو الذي يستحق أن نبدأ به بتأكيد تفاعل الجماهير من مختلف المدن والقرى في مملكتنا الغالية بالتسابق على شراء التذاكر إلكترونيا ونفدت لأول مرة قبل 48 ساعة من موعد المباراة. ولم يواكب هذا الحدث ما يعكره جماهيريا.

أيضا كان مميزا تحكيميا ولم نشاهد أي مشادات أو احتكاكات طائشة عدا خروج محمد الشلهوب ومارتن ومونتاري متأثرين بالإصابة جراء احتكاكات تعد طبيعية.
وبالرغم من تقدم الاتحاد بثلاثة أهداف مبكرة قبل مرور 32 دقيقة لم نشاهد أي محاولات خشنة من لاعبي الهلال بل استنفروا نشاطهم بحيوية وقتالية وبادلوا الاتحاد التسجيل حتى فاز العميد 4/3 بعد سيناريو غاية في الجمال والتشويق وسرعة الأداء. وفي هذا الجانب أتمنى لو أن المختصين في الأرقام يولون مثل هذه المباراة أهمية في تقديم إحصاءات عن معدل اللعب وأكثر اللاعبين جريا بالكرة والأميز في مختلف عناصر اللعبة علميا لمصلحة تطوير الكرة لدينا. 
ومن خلال التحليلات والدراسات العلمية والفنية والتكتيكية نخلص إلى قناعات حقيقية تساعد المتلقي بمختلف فئاتهم على التناغم مع الحقائق الفنية والجمالية، وكذلك السلبيات التي أدت إلى وفرة الأهداف في لقاء ساخن بين فريقين مرشحين للمنافسة على بطولات الموسم.
أيضا أرقام المشاهدة من مختلف المدن وخارج المملكة بما يعزز خطوات الاستثمار الرياضي. يضاف إلى ذلك المعلنون في الملعب وكل ماله علاقة بإيجاد مصادر الدخل.
هذه بعض الإشارات والأكيد أن آخرين لديهم المزيد بما يساعدنا في التفاعل مع الإيجابيات وطرد السلبيات.