وراء كل نجاح امرأة، هذه العبارة تنطبق على فتاة سعودية بدأت أعمال التنسيق لمنتدى جدة الاقتصادي منذ نحو 6 أشهر، صالت وجالت بين مختلف قطاعات الأعمال في جدة والمملكة، بحثا عن رعاة وداعمين للمنتدى الذي لا يزال يحقق نجاحاته المتتالية حتى الآن.
ثروة عطار.. رئيسة قسم التسويق بغرفة جدة، وخبيرة التسويق وإقامة الفعاليات والمنتديات، وصاحبة الأعمال الإذاعية بجدة، زهرة لا تذبل، بل تتجدد حيويتها مع قرب أعمال منتدى جدة في كل عام، علمتها صنعة التسويق، أن تكون صديقة الرعاة والداعمين بامتياز.
ثروة روت تجربتها مع استقطاب الداعمين لمنتديات وفعاليات الغرفة، محددة نجاحها بما نراه يتبعها من تجمع لفتيات صغيرات، وطالبات جامعيات يحطن بمديرتهن ومدربتهن التي أكدن أنهن يتعلمن منها فن الصنعة.
مدير إدارة التسويق بغرفة جدة ثروة محمد عطار هي واحد من 50 فتاة وسيدة شاركن في فعاليات منتدى جدة الاقتصادي، وقالت إن قصص التعب التي تنهكها كل يوم تتلاشى بمجرد أن تتكلل أعمالها بالنجاح، وكلما شاهدت ما يحققه المنتدى من اهتمام عالمي. استطاعت ثروة حاملة بكالوريوس اللغة العربية من جامعة الملك عبدالعزيز، وخلال 5 أشهر استقطاب وجذب عدد كبير من الرعاة والداعمين للمنتدى من كافة أطياف التجار وقطاعات الأعمال، ليرتفع عدد الرعاة والداعمين إلى 25 راعيا هذا العام.
ثروة وزميلاتها الجداويات أثبتن قدرة كبيرة خلال تنفيذهن عملهن بشهادة مسؤولي الغرفة ومنظمي المنتدى، وقضين نحو 6 أشهر من العمل المستمر ليحصد منتدى جدة اهتمام مختلف فئات المجتمع المحلي والدولي. كسبت ثروة وزميلاتها ثقة المنظمين والعاملين والمشاركين بالمنتدى، عبر فريق عمل لا يهدأ تقوده ثروة، وتتبعها 20 طالبة، دأبن جميعهن على المشاركة في كل المنتديات السابقة، لدرجة أن بعضهن تعمل دون مقابل حبا في التعلم، وانتماء لجدة وفعالياتها، وسعيا للاستفادة من المدرسة التي أطلقن عليها اسم ثروة.