وأكد الجانبان خلال جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، مع رئيس الوزراء اليوناني، على مواصلة تمتين الروابط الثنائية بما يخدم السلم والاستقرار الإقليمي والعالمي بشكل مستدام.
وركز البيان الختامي بشكل محوري على تعزيز العلاقات العسكرية والسيبرانية بين الرياض وأثينا من خلال رفع مستوى التنسيق العسكري المشترك بما يحمي المصالح الحيوية لكلا البلدين ويدعم الاستقرار الإقليمي، بالإضافة إلى الالتزام المشترك بمحاربة الجريمة المنظمة بمختلف أشكالها، والتصدي لجرائم الإرهاب وتجفيف منابع تمويله، مع الاتفاق على تبادل الخبرات والمعلومات الحيوية لحماية الأمن الوطني والشبكات الأساسية في البلدين.
وإلى جانب الملفات الأمنية، استعرضت المباحثات مخرجات الشراكة المتنامية في قطاعات حيوية متعددة، ومن أبرزها دعم تكامل سلاسل الإمداد، وتطوير الصناعات المتقدمة، والاستثمار في مجالات البيئة والمياه والزراعة، بالإضافة إلى تعزيز الأمن الصحي والصناعات الدوائية والتقنيات الحيوية.
وفي ختام الزيارة، عبّر رئيس وزراء اليونان عن بالغ شكره وتقديره لولي العهد على ما لقيه والوفد المرافق له من كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مشيداً بالدور الريادي للمملكة في المنطقة ومساعيها المستمرة لدعم الأمن والاستقرار الدوليين، متمنياً للمملكة دوام التقدم والازدهار والرخاء.