فيما أبدى المخرج البحريني طاهر محسن، إعجابه الشديد بتصوير الأعمال التلفزيونية في الأحساء «شرق السعودية»، أكد أن الأحساء، تتمتع بـ7 مزايا محفزة لتصوير مشاهد الأعمال التلفزيونية، حتى باتت بيئة مناسبة وجميلة للتصوير، وتعطش الشباب والفتيات في اقتحام المجال، والاجتهاد فيه، متمنيًا ألا تكون حالة مؤقتة، وإنما تكون حالة مستمرة، والمحفزات، منها: توفر العديد من الإمكانيات والتجهيزات، والحماس والتوهج الكبيرين لدى الشباب والفتيات في العمل، والتعاون الكبير بين الأهالي في الأحساء وطاقم العمل، والمساهمة في إنجاح العمل، والطبيعة الخلابة في الأحساء، كواحة زراعية، وتراث، وتطور عمراني، والتنوع الجغرافي في المنطقة ما بين صحاري، وجبال، وبحار، ومسطحات خضراء، والعمل لساعات طويلة في الوظائف والخدمات الإنتاجية لإنجاز العمل سريعًا، ووجود منتجين متخصصين، وباحترافية عالية، والإمكانيات والأجهزة المتقدمة.

فساد اجتماعي وأخلاقي ومالي

أضاف محسن، الذي كان يتحدث أمس لـ«الوطن» على هامش أعمال تصوير مسلسل درامي، يحمل مسمى «على الهوى»، وتجري أحداثه في السعودية، وهو من المسلسلات، التي في بداياتها أنماط غير متوقعة، تخلق صراعات درامية، نتيجة تقديم عرض وبث برنامج تلفزيوني، وتحدث من خلاله عدة محاور، من بينها: التصاعد بين الشخصيات، وافتضاح كثير من حالات الفساد الاجتماعي والأخلاقي والمالي، علاوة على كشف حقائق مجتمعية أخرى، بأساليب أكثر تشويقًا وإثارة، ويتكون المسلسل من 8 حلقات، وتتراوح مدة الحلقة ما بين 33 دقيقة إلى 35 دقيقة، ومن المتوقع عرضه على مجموعة قنوات فضائية خلال الفترة المقبلة.


تذليل الصعوبات

أشار إلى أن طاقم العمل، حظي بتعاون وتقدير الأهالي في الأحساء، وهذه قد لا تكون متوفرة في كثير من المدن في الخليج، إذ أن الأهالي، هم الذي يبادرون بتذليل الصعوبات، وتقديم التسهيلات لإنجاح العمل على جميع الأصعدة، كالمستشفيات والأماكن العامة، والأفراد والأسر، والمنازل، وغيرها، علاوة على الاستمتاع بالتصوير في هذه الأماكن الطبيعية الجميلة والمتعددة في الخيارات. أضاف أن المنتج علي العلي، يمتلك الشجاعة، بالمغامرة في تقديم عمل درامي بهذا المستوى العالي من الجودة والضخامة.

ملفتات للساحة الفنية والخليجية

قال: إن المرأة السعودية، تعيش حاليًا فترة تمكين كبيرة في ظل رؤية المملكة 2030، وأن الفتاة في الجيل الجديد، منفتحة على الإعلام والدراما، مبينًا أن الفن، سيسهم في بناء جيل واعٍ ومجتهد، وأن الطموح سيقودهن إلى أن يكن حاضرات ملفتات للرأي العام والساحة الفنية الخليجية، متوقعًا أن تشهد الفترة المقبلة، جيلا من الفتيات السعوديات، يزاولون كافة الأعمال الفنية باحترافية، في التمثيل والإخراج كمساعدات ومنفذات، وميك أب، وغيرها من الأعمال والمجالات المتخصصة في الأعمال الفنية والدرامية، وستسهم الفتاة السعودية في تطوير المجال نفسه خليجيًا.