al - watan

من أسباب تعثر التعليم لدينا





2018-02-09 11:54 PM     

فايز خالد

رغم قلة الجامعات في السابق إلا أن مخرجات التعليم كانت أقوى من وقتنا الحالي، الذي توافر به العديد من الجامعات والكليات المتناثرة في محافظات ومدن المملكة، ليس من المنطق أن خريج الثانوية العامة لا يجيد الكتابة ولديه أخطاء إملائية فادحة، أرى أن علاج التعليم في أمرين لا ثالث لهما، الأول تذليل العقبات أما المعلمين، والثاني أن تكون اختبارات الصف الثالث الثانوي مركزية من وزارة التعليم كما كان بالماضي، لو استرجعنا الذكريات للعقدين السابقين وقرأنا الصحف لوجدنا أن بعض الثانويات لم ينجح أحد في اختبارات الثانوية العامة، نظرا لقوتها وجودتها، ولا بد من الاستغناء عن اختبارات قياس الذي يعاب عليه أمرين، الأول نسف دور مخرجات التعليم المدرسي والتعليم الجامعي، والأمر الآخر استنزاف جيب ولي أمر الطالب، حيث إن الطالب له أربعة اختبارات للمرحلة الثانوية، بالإضافة إلى اختبار تحصيلي، وعندما لا يحقق الطالب درجة معينة يضطر لإعادة الاختبار عدة مرات، ليجبر ولي الأمر على دفع مبالغ إضافية أخرى هذا إن توفر له اختبار في نفس مدينته، إذ إن بعض المحافظات لا يوجد بها مقر اختبار قياس، مما يعني سفر ولي الأمر مع ابنه أو ابنته لأداء الاختبار، الآن نعود للعقبات التي وضعت أمام المعلم. وأهمها عدم وجود أدوات مدرسية تساعده على بناء جيل واعٍ مثل عدم توافر مختبرات ومعامل لبعض المواد، أو ازدحام الصفوف بالطلاب، وكذلك عدم توافر حوافز معنوية على الأقل، خطاب شكر لكل معلم مجتهد من قبل إدارة التعليم في منطقته أو الوزارة، والعقبة الأصعب قد تكون في بُعد المعلم عن أهله، مما يجبر بعضهم على الذهاب 200 كيلو يوميا أو أكثر لأنه العائل لأسرته، والعائق الأخير هو بطء حركة النقل، مما يصيب المعلم بالإحباط عند عدم نقله، أتمنى من الوزارة أن تقف مع المعلم وتزيل كل العقبات، لنرى جيلا مبهرا من الطلاب مستقبلا، بإذن الله.


ارسل تعليق

*الاسم
*المدينة
*البريد الإلكتروني
*التعليق
نرجو الاختصار في حدود 50 كلمة مع تحري الموضوعية.
أوافق على شروط وأحكام الوطن.
لأي استفسار أو تعليق لهذه الموقع، أرسل بريد إلى webmaster@alwatan.com.sa
حقوق الطبع © محفوظة لصحيفة الوطن 2007